بعد زلزال مصر.. الآثار: الأهرامات وأبو الهول بخير ولا أضرار بالمباني الأثرية
صرح عدد من المسؤولين في وزارة السياحة والآثار، أنه حتى الآن لم يتم رصد أي أضرار جراء الهزة الأرضية التي ضربت مصر أمس بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، وأكدت المصادر أن الأهرامات وأبو الهول لم يصبهما أي ضرر.
وقال المسؤولون، في تصريحات خاصة إلى نيوز رووم، إنه لم يتم الإبلاغ من المناطق عن تضرر أي مبنى أثري حتى الآن، سواء في الآثار المصرية القديمة أو الآثار الإسلامية أو القبطية، والمتابعات مستمرة منذ وقوع الزلزال وحتى اللحظة الحالية، حيث تم التواصل مع جميع مسؤولي أمن المناطق بعد انتهاء الزلزال، والذين أبلغوا بعدم وقوع أي أضرار ظاهرية، وتتم المتابعة اليوم في كافة المواقع، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار حتى الآن.
فحوصات مستمرة للمباني الأثرية بعد الزلزال
وأشار المسؤولون إلى أن المتابعة لن تكتفي بمجرد الملاحظة البصرية، إذ يتم حاليًا إجراء فحوصات على كافة المباني الأكثر عرضة للضرر، وخصوصًا المباني الأثرية المصلوبة منذ زلزال عام 1992م.
تفاصيل زلزال مصر اليوم
شعر المواطنون، فجر اليوم 3 أغسطس 2026م، في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية، بهزة أرضية شديدة في تمام الساعة 3:00 فجرًا، وبلغت القوة التقديرية للزلزال 5.6 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على مسافة تقارب 137.7 كم من موقع المستقبلين.
وشعر بالهزة الأرضية سكان عدد من الدول، من بينها مصر، وفلسطين، والسعودية، وقبرص، ولبنان، والأردن، وسوريا، كما امتد تأثيرها ليشعر بها بعض السكان في المملكة المتحدة.
النشاط الزلزالي في مصر
وتشهد مصر نشاطًا زلزاليًا محدودًا مقارنة بدول البحر المتوسط. وكان أبرز زلزال ضرب المنطقة هو زلزال القاهرة عام 1992، بقوة تراوحت بين 5.8 و5.9 درجة، والذي تسبب في أضرار واسعة في محافظة الجيزة وعدد من المحافظات.
آخر هزة تم رصدها بالقرب من الدلتا كانت في 14 مايو 2026، بقوة 3.3 درجة في البحر المتوسط، ولم يشعر بها السكان.


