من سجنه في نيويورك.. مادورو يشيد بالحوار السياسي في فنزويلا
أشاد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، المحتجز في سجن بمدينة نيويورك، بأي مسار للحوار السياسي، وذلك تزامنًا مع استعداد الحكومة والمعارضة في فنزويلا لإطلاق جولة حوار برعاية أمريكية، وسط آمال بأن تمهد لانتقال سياسي وإجراء انتخابات.
انطلاق محادثات برعاية أمريكية
وقال مادورو، في رسالة نشرها عبر حسابه على تطبيق "تليجرام"، إن الحديث عن نهضة وطنية كهدف مشترك يعني احترامًا متبادلًا، مضيفًا: "نشيد بكل مسار حوار من شأنه أن يسهم في تعزيز السلم والتعايش بين الفنزويليين".

ويأتي انطلاق هذا الحوار بعد مرور 7 أشهر على اعتقال مادورو على يد الجيش الأمريكي ونقله إلى الولايات المتحدة، حيث ينتظر محاكمته في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات والإرهاب المرتبط بالمخدرات.
ومنذ اعتقاله، تولت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز رئاسة البلاد بالوكالة، في ظل دعم واضح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شجع إطلاق الحوار السياسي، وسط توقعات بأن يسفر عن وضع جدول زمني لإجراء انتخابات.
غياب ماتشادو عن المفاوضات
وفي المقابل، غابت زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو عن الحوار، بعدما أعلنت من مقر إقامتها في بنما أنها لن تشارك في المحادثات، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تعارض المسار السياسي.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة مادورو رسميًا في الولايات المتحدة في الأول من يونيو 2027، حيث يواجه 4 تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته سيليا فلوريس 3 تهم، مع استمرار نفيهما لجميع الاتهامات.
وسبق أن وافقت الإدارة الأمريكية على السماح لفنزويلا بدفع أتعاب فريق الدفاع عن مادورو وزوجته، بعد أن كانت العقوبات الأمريكية تحول دون سداد تلك الرسوم القانونية.
مادورو: أنا أسير حرب
وكان مادورو قد وصف نفسه خلال أول مثول له أمام المحكمة في نيويورك، عقب اعتقاله بأنه "أسير حرب".
ومنذ الإطاحة به، تولت ديلسي رودريجيز إدارة البلاد، واتجهت إلى إعادة فتح الاقتصاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، مع استمرار الرقابة الأمريكية المشددة على فنزويلا.



