خبير: بيان الخارجية أغلق باب الشائعات..ولا إعلان عن المسؤول قبل اكتمال التحقيق
أكد الدكتور أحمد شحات أستاذ العلوم السياسية وخبير الأمن الإقليمي، أن بيان وزارة الخارجية بشأن الحادث الأخير يعكس نهج مؤسسي يعتمد على عدم توجيه الاتهامات أو إعلان الجهة المسؤولة قبل انتهاء التحقيقات بشكل كامل، الحفاظ على دقة المعلومات ومقتضيات الأمن القومي.
غياب المعلومات المؤكدة يفسح المجال أمام انتشار الشائعات
وأوضح شحات، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن غياب المعلومات المؤكدة يفسح المجال أمام انتشار الشائعات والروايات المضللة، وهو ما تحاول بعض المنصات ووسائل الإعلام المعادية استغلاله لتسييس الحادث والزج بمصر في صراعات قبل صدور النتائج الرسمية.
الدولة تعاملت مع الأزمة باحترافية
وأشار إلى أن الدولة تعاملت مع الأزمة باحترافية من خلال احتواء تداعيات الحادث وضمان استقرار ملف الطاقة وسرعة تحرك الجهات التنفيذية داخل الميناء بما يعكس قدرة مؤسسات الدولة على إدارة الأزمات بكفاءة.
المصادر الرسمية تظل المرجع الأساسي للحصول على المعلومات
وأضاف أن البيانات الصادرة عن وزارة البترول ومجلس الوزراء قدمت رواية دقيقة وشفافة وأسهمت في الحد من تداول المعلومات غير الموثقة، مؤكدا أن المصادر الرسمية تظل المرجع الأساسي للحصول على المعلومات في مثل هذه الحوادث.
التروي في إعلان نتائج التحقيقات يمثل ضرورة لحماية الأمن القومي
وشدد خبير الأمن الإقليمي على أن التروي في إعلان نتائج التحقيقات يمثل ضرورة لحماية الأمن القومي ومنع استغلال الواقعة في نشر معلومات مضللة أو تنفيذ مخططات تستهدف الدولة، مؤكدا أن رسالة وزارة الخارجية كانت واضحة بضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء التكهنات.
وفي هذا الصدد، كشف تقرير تلفزيوني تفاصيل الجهود التي بذلتها فرق هيئة ميناء دمياط للسيطرة على الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي بإحدى السفن داخل الميناء، مستعرضا كواليس عملية الإنقاذ التي أسهمت في حماية الأرصفة والمنشآت الحيوية واستمرار حركة الملاحة دون توقف.
الحريق لم يكن نهاية المشهد
وأوضح التقرير خاص ببرنامج “الصورة”، أن الحريق لم يكن نهاية المشهد، بل بداية لقصة بطولية نجحت خلالها فرق العمل في احتواء النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة، مع الحفاظ على انتظام حركة السفن داخل الميناء.



