محمد الألفي: لم أتوقع رئاسة الكلية الملكية لأطباء العيون عندما جئت إلى بريطاني
أكد الدكتور محمد الألفي، رئيس الكلية الملكية لأطباء العيون بالمملكة المتحدة، أنه لم يكن يتوقع تولي رئاسة الكلية عندما انتقل إلى بريطانيا عام 2011، مشيرا إلى أن مسيرته داخل المؤسسة تطورت تدريجيا عبر سنوات من العمل والمشاركة في مختلف اللجان.
وأوضح، خلال حواره في برنامج «يحدث في مصر» أنه بدأ العمل مع الكلية الملكية عام 2018 كممتحن، ثم تولى عددا من المسؤوليات، شملت عضوية لجنة معادلة أطباء العيون، والتمثيل الإقليمي، وعضوية مجلس الأمناء، وإدارة المعادلات، ثم منصب أمين الصندوق، قبل انتخابه رئيسًا للكلية.
الكلية الملكية مؤسسة غير هادفة للربح وتعمل تحت رعاية العائلة المالكة
وأشار الألفي إلى أن الكلية الملكية تُعد مؤسسة خيرية غير هادفة للربح، وتعمل تحت رعاية العائلة المالكة البريطانية، بما يمنحها الدعم والمكانة المؤسسية، مؤكدًا أن عملها يخضع لدستور ولوائح تنظم آليات الإدارة والحوكمة.
وأضاف أن هناك عددًا من الكليات الملكية الطبية في المملكة المتحدة، تشمل تخصصات مختلفة مثل طب العيون والجراحة والأشعة، ولكل منها دور محدد في تطوير التخصص الذي تشرف عليه.
الكلية الملكية تضع مناهج تدريب أطباء العيون في بريطانيا
وأوضح رئيس الكلية الملكية لأطباء العيون أن من أهم اختصاصات الكلية إعداد منهج تدريب أطباء العيون، بما يضمن توحيد مستوى التأهيل المهني للأطباء في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وأكد أن منهج التدريب يُطبق بصورة موحدة في إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، لضمان تخرج أطباء العيون وفق معايير مهنية واحدة، بغض النظر عن مكان التدريب.
الكلية تعمل بالتنسيق مع هيئة تراخيص مزاولة المهنة
وأشار الألفي إلى أن الكلية الملكية تعمل بشكل وثيق مع المجلس الطبي العام البريطاني (General Medical Council)، المسؤول عن منح تراخيص مزاولة المهنة وضمان سلامة المرضى.
وأوضح أن المجلس الطبي يتولى تسجيل الأطباء ومتابعة تراخيصهم، بينما تضطلع الكلية الملكية بمهمة وضع المناهج التدريبية والمعايير المهنية التي تضمن الحفاظ على مستوى موحد من الكفاءة في تخصص طب العيون داخل المملكة المتحدة.



