عاجل

قرارات أوروبية مرتقبة.. هل تنهي هيمنة منصات التواصل على الأطفال؟

التواصل الاجتماعي
التواصل الاجتماعي

تستعد الشركات والعلامات التجارية في أوروبا لإعادة صياغة استراتيجياتها التسويقية مع اقتراب دخول قيود جديدة على استخدام القُصّر لمنصات التواصل الاجتماعي حيز التنفيذ، في خطوة من المتوقع أن تؤثر بشكل مباشر على أساليب الوصول إلى الفئات العمرية الأصغر، وفقًا لما أوردته مجلة "Fortune".

وتنفق العلامات التجارية في أوروبا نحو 35.5 مليار يورو (40.4 مليار دولار) سنويًا على الإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بحسب تقرير مؤشر الإعلانات الرقمية الصادر عن اتحاد الإعلانات التفاعلية الأوروبي (IAB Europe)، ما يجعل القيود المرتقبة تحديًا كبيرًا أمام خطط التسويق الرقمي.

وتتجه فرنسا إلى أن تصبح أول دولة أوروبية تطبق حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا، اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل، بينما تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بطرح قيود مماثلة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وفي السياق نفسه، تعمل 10 دول أوروبية، من بينها اليونان والسويد والبرتغال وإسبانيا، على إعداد تشريعات وإجراءات مشابهة لتنظيم وصول القُصّر إلى هذه المنصات.

أما في بريطانيا، فقد أعلنت الحكومة خططًا لمنع من هم دون 16 عامًا من استخدام منصات التواصل الاجتماعي اعتبارًا من يوليو، وسط توقعات بأن يؤدي القرار إلى تراجع الإنفاق على الإعلانات الرقمية بنحو 1.3 مليار جنيه إسترليني (1.7 مليار دولار)، وفق تقديرات محللين في شركة "إي ماركيتر".

تم نسخ الرابط