عاجل

الأول على الثانوية العامة للمكفوفين بالفيوم: «حققت حلمي ونفسي أبقى مهندس برمجة»

الاول جمهورية على
الاول جمهورية على الثانوية العامة

في قصة جديدة تؤكد أن الإرادة أقوى من أي تحدٍ، نجح الطالب أحمد مجدي على منشاوي، ابن عزبة سرور التابعة لقرية الخالدية، بمركز ومدينة أبشواي، بمحافظة الفيوم، الطالب بمدرسة النور الثانوي للمكفوفين بادارة غرب الفيوم التعليمية، في حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 في القسم الأدبي للمكفوفين الحاصل على مجموع 314.5 درجة بنسبة مئوية 98.4 %، ليحول سنوات من الاجتهاد والصبر إلى لحظة فرح انتظرتها أسرته طويلًا، وبين دموع السعادة وعبارات التهاني، أكد الطالب أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد رحلة طويلة من الكفاح والإصرار والصبر، رغم فقدانه نعمة البصر إلا ان الله عوضه.

الطالب المتفوق 
الطالب المتفوق 


وقال الطالب"أحمد" إن شعوره بإعلان النتيجة لا يمكن وصفه، موضحًا أنه كان يؤمن دائمًا بأن الإعاقة لا تمنع ولاتعيق النجاح، وإنما تحتاج إلى عزيمة أكبر وثقة في الله سبحانة ونعالى. 

وأضاف: "كنت بحلم أوصل لليوم ده بفارغ الصبر، والحمد لله ربنا كرمني، ولسه عندي حلم أكبر وهو إني أبقى مهندس برمجة على مستوى العالم وليس مصر فقط وأثبت إن المكفوفين قادرين يبدعوا في كل المجالات".

الطالب واسرته
الطالب واسرته


وأشار إلى أنه اعتمد خلال فترة الدراسة على تنظيم وقته، والاستماع إلى المناهج الدراسية بالوسائل المخصصة للمكفوفين، مع المراجعة المستمرة وعدم الأستسلام لأي شعور بالإحباط، مؤكدًا أن كل ساعة بذلها في المذاكرة كانت تقربه خطوة من تحقيق هدفه وحلمه الذى كان يراودة طول فترة الدراسة .

الطالب واسرته
الطالب واسرته


وأوضح أن أسرته كانت السند الحقيقي في رحلته التعليمية، حيث وفرت له كل أشكال الدعم النفسي والمعنوي، وشجعته على مواصلة التفوق وعدم الالتفات إلى أي عقبات قد تواجهه، وهو ما منحه دافعًا قويًا للأستمرار حتى تحقيق هذا الإنجاز الكبير .

والده وولدته
والده وولدته


وأكد أن طموحه لا يتوقف عند الحصول على شهادة الثانوية العامة فقط ، بل يسعى إلى الالتحاق بالكلية التي تؤهله لدراسة البرمجة والتقنيات الحديثة، ليصبح مهندس برمجة يشارك في تطوير تطبيقات وبرامج تخدم ذوي الهمم وتساعدهم على الاندماج بصورة أكبر في المجتمع دون صعوبات .

الطالب وجدته 
الطالب وجدته 


وأكد مجدى على"والد الطالب، أن الأسرة بالرغم من بساطتها الأجتماعية إلا أنها حاولت بقدر المستطاع توفيرسبل الدعم لنجله ختى يتمكن من النجاح والحمد لله ربنا كلل مجهودنا بالتفوق وراضنا أكثر مما تمنينا .

الطالب وسط اسرته
الطالب وسط اسرته

وأضافت والدة الطالب، الحمد لله على تفوق احمد، هو تعب كتير وأجتهد وربنا كرمه ونجاحه نموذجًا مشرفًا للشباب الفى سنه .

واختتم الطالب حديثه برسالة أمل لكل طالب يواجه ظروفًا صعبة، أنه لا يتوقف عندها بل يصر على الاستمرار والتحدي للوصول إلى هدفه، مؤكدًا أن الإرادة والعلم قادران على كسر كل الحواجز وصناعة مستقبل مليء بالإنجازات والطموحات التي لا تنتهي.

تم نسخ الرابط