عاجل

فجرٌ لم يترك لهما فرصة للنجاة.. قصف إسرائيلي ينهي حياة طفلتان في غزة (القصة الكاملة)

 لانا وبانا
لانا وبانا

فجرٌ لم يترك لهما فرصة للنجاة.. قصف إسرائيلي ينهي حياة طفلتان في غزة (القصة الكاملة)

 

في غزة، لا يبدو الموت عابرًا في حياة الأطفال، بل يلاحقهم إلى منازلهم، ويحصد براءتهم في لحظات لا تمنحهم فرصة للهرب أو حتى لوداع من يحبون.

فجر اليوم، كانت الطفلتان لانا وبانا برفقة والديهما داخل منزلهما، قبل أن يستهدف القصف المنزل، لتنتهي حياة الطفلتين ووالديهما في واحدة من المشاهد التي تتكرر في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.

لم تكن لانا وبانا تعرفان أن البيت الذي يفترض أن يكون مكانًا للأمان سيصبح في لحظة واحدة مسرحًا للفقد، وأن ساعات الفجر ستحمل لعائلتهما نهاية مأساوية.

رحلت الطفلتان مع والديهما، تاركتين خلفهما حكاية جديدة عن أطفال غزة الذين يدفعون ثمن الحرب، فيما تتوالى صور الصغار الذين لم تمنحهم أعمارهم القصيرة فرصة لأن يعيشوا طفولتهم كما ينبغي.

وفي سياق قصص أطفال غزة المأساوية، كانت سارة حسن موسى طفلة في السادسة من عمرها، يفترض أن تكون أيامها الأولى في الحياة مليئة باللعب والضحكات، لكن رصاصة من الاحتلال الإسرائيلي غيّرت مسار حياتها بالكامل.

قبل نحو عام، أصيبت سارة برصاص الاحتلال في منطقة أصداء شمال خان يونس، لتبدأ بعدها رحلة طويلة مع الإصابة وآثارها، بينما كانت لا تزال طفلة لم تكمل عامها السادس.

مرّ عام كامل على إصابتها، وظلت سارة تحمل آثار تلك الرصاصة، حتى جاء الخبر الأشد قسوة: الطفلة التي نجت لعام من الإصابة، فارقت الحياة متأثرة بها.

لم تكن سارة مجرد رقم جديد في قوائم الضحايا، بل طفلة صغيرة امتدت معاناتها لعام كامل، قبل أن تنتهي قصتها بالموت، لتترك وراءها حكاية تختصر جانبًا من الثمن الذي يدفعه أطفال قطاع غزة جراء الحرب.

رحلت سارة، ذات الأعوام الستة، بعد أن أصابها رصاص الاحتلال وهي طفلة، لتبقى قصتها شاهدة على إصابة لم تنتهِ لحظة إطلاق الرصاصة، وإنما استمرت آثارها حتى توقفت حياتها.

تم نسخ الرابط