عاجل

حفيظ دراجي: ما يجمع تونس والجزائر إرث مشترك ومستقبل واحد

حفيظ دراجي
حفيظ دراجي

أكد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي أن أمن تونس والجزائر يشكل وحدة لا تتجزأ، مشددًا على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وأوضح عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":"أن تونس والجزائر ليستا مجرد بلدين جارين، بل شعبان يجمعهما تاريخ مشترك، وتوحدهما الأخوة الصادقة، وترتبط بينهما علاقات محبة ومصير واحد، وهو ما يجعل استقرار كل بلد مصلحة مشتركة للطرفين.

وأشار إلى أن الجزائر لم تكن يومًا وصية على تونس، ولن تكون كذلك، احترامًا لسيادة الدولة التونسية وإرادة شعبها، مؤكدًا أن ما لا يقبله الجزائريون لأنفسهم لا يقبلونه لتونس أيضًا.

وأضاف أن ما يسعد الشعب التونسي يبعث الفرح في نفوس الجزائريين، وما يؤلمه يحزنهم، انطلاقًا من روابط الأخوة الراسخة والإرث المشترك من النضال، فضلًا عن تطلع البلدين إلى مستقبل يقوم على الأمن والاستقرار والتكامل.

 

 

وفي وقت سابق أكد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي أن العالم يشهد مرحلة من التحولات الكبرى التي تعيد رسم موازين النفوذ والاقتصاد والطاقة والتحالفات، مشيرًا إلى أن الجزائر تمتلك فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها في ظل هذه المتغيرات.

وقال حفيظ دراجي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن ما يحدث منذ سنوات بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب التحولات المتسارعة في منطقة الخليج والقارة الإفريقية، «ليس مجرد أزمات متفرقة، بل فصول من إعادة رسم خريطة النفوذ والاقتصاد والطاقة والتحالفات في العالم».

 

وأضاف أن الجزائر، بما تمتلكه من موقع استراتيجي وموارد وعمق إفريقي ومتوسطي واستقرار، قادرة على أن تكون شريكًا فاعلًا ومؤثرًا، وليس مجرد متابع للأحداث، مؤكدًا أن استثمار هذه المقومات هو التحدي الحقيقي.

وشدد دراجي على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية، وترسيخ الاستقرار، وبناء اقتصاد قوي ومتنوع، والاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا، تمثل مفاتيح العبور إلى المستقبل، لافتا إلى أن «العالم لا ينتظر أحدًا، والتحولات الكبرى لا تمنح فرصًا متساوية للجميع».

واختتم رسالته بالتأكيد على أن الجزائر مؤهلة لتكون ضمن الرابحين في العالم الجديد إذا أحسنت قراءة المرحلة واتخذت القرارات المناسبة، مختتما بقوله: «فالمستقبل لا يُورث.. بل يُصنع.»

 

تم نسخ الرابط