عاجل

ياسر سلمي يواجه الفكر الذكوري: المرأة إنسانة لها إرادة وليست آلة بريموت كنترول

ياسر سلمي
ياسر سلمي

أثار الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر سلمي، جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بمنشوره الذي انتقد فيه بشدة ما أسماه بـ "الفكر الذكوري" الذي يحاول اختزال دور المرأة في كونها مجرد "ريبوت" يتحكم فيه الزوج عبر "ريموت كنترول".


وأوضح سلمي، في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع "فيس بوك"، أن هذا الفكر المتشدد يحاول تسويق نموذج "الزوجة الصالحة" على أنها تلك المرأة التي تلغي عقلها وإرادتها تمامًا، وتتحول إلى آلة يسيرها الرجل كيفما يشاء، مشيرًا إلى أن أي محاولةٍ من المرأة للخروج عن هذا الإطار تُجابه باتهامات معلبة بالنشوز و"النسوية".


وفجّر الباحث في الشريعة مفاجأة صادمة، حين أكد أن هذا الفكر لا يفرق بين امرأةٍ وأخرى، فحتى لو كانت الزوجة منتقبةً أو محجبةً، وحافظةً للقرآن الكريم، ومواظبةً على العبادات من صلاة ليل وصيام تطوع، فإنها بمجرد أن تتحدث بقال الله وقال الرسول لتطالب بحقوقها الإنسانية، يتم وصفها بـ "أخطر النسويات النواشز".


واتهم ياسر سلمي أصحاب هذا الفكر بمحاولة تحريف وتطويع النصوص الدينية لتخدم أغراضهم في السيطرة، موضحًا أن الزوجة الواعية التي تطلب من شريك حياتها المشورة والاحترام والتعامل كإنسانةٍ لها حرية الاختيار، تُتهم فورًا بمحاربة الإسلام والسعي لهدم الأسرة، بل وقد يصل الأمر إلى إخراجها من الملة واتهامها بالدعوة للإلحاد.


واختتم سلمي حديثه بالتأكيد على أن كرامة المرأة في الإسلام تنبع من كونها إنسانةً مكرمةً لها إرادةٌ مستقلةٌ، وأن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة والمشاركة، لا على الإلغاء والتبعية العمياء، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تلبس ثوب الدين وهي منه براء.

 

تم نسخ الرابط