عاجل

إيران: لا محادثات مباشرة مع واشنطن.. والوسطاء ينقلون الرسائل بين الطرفين

إيران
إيران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده لا تجري حاليًا محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرسائل بين الجانبين يتم تبادلها عبر وسطاء.

طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن وتؤكد تبادل الرسائل عبر الوسطاء

وأضاف بقائي اليوم الإثنين، إن واشنطن تتحمل مسؤولية العدوان العسكري على إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران تسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع دول المنطقة ولا تكنّ لها العداء.

وأوضح أن إيران تربطها بدول الجوار روابط عديدة يمكن أن تشكل أساسًا للتعاون المتبادل، لكنه اتهم تلك الدول بالسماح باستخدام أراضيها في عمليات ضد بلاده.

وشدد المتحدث الإيراني على أن بلاده لن تتفاوض تحت أي ظرف بشأن قدراتها الدفاعية، متهمًا الولايات المتحدة بانتهاك بنود مذكرة التفاهم خلال أقل من 23 يومًا من توقيعها، ومؤكدًا أن طهران علقت التزاماتها بموجب المذكرة لأن أي اتفاق لا يمكن تنفيذه من طرف واحد.

<strong>المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية</strong>
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية

مسؤول إيراني: وقف الهجمات مرتبط بالتزام واشنطن بوقف الغارات

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير قوله إن طهران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بأحدث وقف مؤقت للغارات الجوية، موضحًا أن موقف إيران لا يزال قائمًا على الرد على الهجوم بالهجوم.

ويأتي ذلك بعد أن أوقفت الولايات المتحدة حملتها الجوية ضد إيران، عقب تقييمات من مستشارين في البيت الأبيض أشارت إلى تراجع الأهداف المتاحة ومخاوف من استنزاف مخزونات الدفاع الجوي والذخائر الأمريكية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أوقفت الحملة في وقت متأخر الجمعة، بعد 13 ليلة من الغارات الجوية المكثفة، دون تسجيل أي هجمات أمريكية خلال يومي السبت والأحد.

تعليق الضربات الأمريكية يفتح باب المسار الدبلوماسي

من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن الرئيس دونالد ترامب قرر تعليق الضربات مؤقتًا لإتاحة فرصة أمام المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن القرار يهدف إلى منح المفاوضات "فرصة محدودة".

وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول أمريكي بأن قادة عسكريين حذروا من أن الغارات الأخيرة استنزفت إلى حد كبير قائمة الأهداف المحددة مسبقًا، مشيرًا إلى أن استئناف العمليات الكبرى لا يزال خيارًا مطروحًا، لكنه يحمل مخاطر تتعلق بمخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية بالشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط