بن غفير يرفض القوة الدولية في غزة.. ويجدد الدعوة إلى تشجيع الهجرة
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إنه صوت ضد قرار السماح بدخول قوة دولية إلى قطاع غزة، معتبرًا أن إسرائيل لا ينبغي أن تعتمد على قوات أجنبية، مجددًا دعوته إلى تشجيع الهجرة من القطاع.
بن غفير يجدد الدعوة إلى الهجرة من غزة
وأوضح بن غفير، تعليقًا على موافقة المجلس السياسي والأمني الإسرائيلي على السماح لقوة التثبيت الدولية (ISF) بالعمل في غزة، أن حركة حماس لم تلتزم بنزع سلاحها أو تفكيك ترسانتها العسكرية، مضيفًا أن إسرائيل ليست ملزمة بتقديم تنازلات في ظل غياب التزام مماثل من الحركة.
وأشار إلى أنه عارض منذ البداية الخطة المطروحة، المعروفة باسم "خطة النقاط العشرين"، معتبرًا أن الحل الأمثل للأوضاع في قطاع غزة يتمثل في تشجيع الهجرة، وليس إدخال قوات دولية.

وفي المقابل، أبدى مسؤولون إسرائيليون آخرون دعمهم للخطة، إذ قال وزير الخارجية جدعون ساعر إن المبادرة الدولية تستحق منحها فرصة، مؤكدًا أن إسرائيل لا ترغب في الظهور كطرف يعرقل تنفيذها.
ساعر وسموتريتش يؤيدان الخطة التجريبية
كما أيد كل من الوزيرين زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش تنفيذ المشروع التجريبي، معتبرين أنه قد يسهم في إيجاد بديل لإدارة حركة حماس في القطاع.
وتقضي الخطة بإنشاء منطقة تجريبية في مدينة رفح، تتولى فيها حكومة تكنوقراط فلسطينية إدارة الشؤون المدنية، بدعم من قوة متعددة الجنسيات تقودها الولايات المتحدة، مع التركيز على إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية.
وتشمل الخطة إخضاع الراغبين في الإقامة داخل هذه المنطقة لإجراءات تدقيق أمني، بهدف التأكد من عدم وجود ارتباطات لهم بحركة حماس، على أن يتم توسيع التجربة إلى مناطق أخرى في حال نجاحها.
إسرائيل تتمسك بالسيطرة على "الخط الأصفر"
وفي الوقت نفسه، تنص الخطة على استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وعدم تنفيذ انسحاب كامل من القطاع قبل نزع سلاح حماس بصورة كاملة.
في المقابل، حذر منتدى "غلاف إسرائيل" من أن تنفيذ المشروع قبل نزع سلاح حماس قد يؤدي إلى تعزيز قدراتها بدلًا من إضعافها، معتبرًا أن إعادة إعمار القطاع قبل تحقيق هذا الهدف تمثل تهديدًا أمنيًا للمستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة.



