عاجل

أستراليا تستعد لأسوأ السيناريوهات بعد رصد حالات جديدة من إنفلونزا الطيور

فيروس إنفلونزا الطيور
فيروس إنفلونزا الطيور

أعلنت السلطات الأسترالية رصد 7 حالات جديدة مشتبه بإصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من النوع H5 بين الطيور البحرية في ولاية جنوب أستراليا، مؤكدة أنها تستعد لـ"أسوأ السيناريوهات" تحسبًا لاحتمال اتساع نطاق انتشار الفيروس.

عينات الطيور تخضع للتحليل الجيني لتأكيد الإصابة

وقالت كبيرة المسؤولين البيطريين في جنوب أستراليا، سكاي فروين، إن التجارب الدولية تشير إلى أن الفيروس قد ينتشر على نطاق أوسع، إلا أنه لا يزال من غير الواضح مدى سرعة انتشاره أو المناطق التي قد يتأثر بها داخل أستراليا.

وأضافت: "لا نعرف بعد ما الذي سيعنيه ذلك بالنسبة لأستراليا، لكننا نستعد للأسوأ"، مشيرة إلى أنه من المبكر الجزم بوجود انتقال محلي للفيروس قبل صدور نتائج الفحوصات التأكيدية والتحليل الجيني.

من جانبها، أعلنت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز إرسال عينات من الطيور إلى مختبر منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO) لإجراء التسلسل الجيني، مؤكدة أن السلطات ستعلن النتائج فور الانتهاء من تحليلها.

السلطات: لا انتشار بين الدواجن وخطر العدوى البشرية منخفض

وأوضحت كولينز أن عملية التسلسل الجيني قد تستغرق بعض الوقت، لافتة إلى أنه لم تسجل حتى الآن أي حالات نفوق جماعي للطيور، كما لا توجد مؤشرات على انتقال فيروس H5 إلى الدواجن أو تأثيره على القطاع الزراعي.

وأكدت الوزيرة أن خطر انتقال الفيروس إلى البشر لا يزال منخفضًا، مشددة على استمرار السلطات في مراقبة الوضع واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

إنفلونزا الطيور.. فيروس يستدعي المراقبة والحذر

ويعد إنفلونزا الطيور مرضًا فيروسيًا معديًا تسببه سلالات من فيروس الإنفلونزا A، وينتشر بين الطيور البرية والداجنة، فيما يمكن لبعض السلالات أن تنتقل إلى الإنسان في ظروف محددة.

وكانت السلطات الأسترالية أعلنت يوم الجمعة 10 يوليو، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من سلالة (H5) في الحياة البرية المحلية. 

وجاء ذلك بعد ثبوت إيجابية فحص طائر بحري مقيم عثر عليه على ساحل جنوب أستراليا، مما دفع الجهات المعنية إلى رفع حالة التأهب وتكثيف عمليات المراقبة، وسط مخاوف من احتمال تفشي المرض بين المجموعات الحيوانية المحلية.

تم نسخ الرابط