عاجل

في ذكرى هدنة الحرب الكورية.. كيم جونغ أون يزور مقابر الجنود والمحاربين

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يوم الأحد، عددًا من المقابر الوطنية التي تضم رفات الجنود الذين قتلوا خلال الحرب الكورية، بينهم متطوعون صينيون، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين للهدنة التي أنهت الحرب الكورية.

كيم يحيي ذكرى هدنة الحرب الكورية بزيارة مقابر الشهداء

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن كيم استهل جولته بزيارة مقبرة شهداء حرب تحرير الوطن، حيث التقى عددًا من المحاربين القدامى، معربًا عن تمنياته لهم بموفور الصحة وطول العمر.

ووصف كيم الحرب الكورية بأنها معركة للدفاع عن كرامة وسيادة الدولة، والسلام والأمن العالميين، معتبرًا أنها خيضت في مواجهة الإمبرياليين الأمريكيين وحلفائهم.

وأكد أن معجزة 27 يوليو، التي حققها الجيش والشعب الكوري الشمالي تمثل إرثًا وطنيًا يجب الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة، باعتباره مصدرًا للقوة في مسيرة بناء الدولة.

ظهور جديد لابنة كيم خلال مراسم إحياء الذكرى

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية مرافقة زوجة كيم، ري سول-جو، وابنته كيم جو-إيه، له خلال الزيارة، في أول ظهور علني للأخيرة منذ الرابع من يونيو، عندما شاركت والدها في فعالية مرتبطة بتجارب المدمرة البحرية "كانغ كون".

كما زار كيم مقبرة الشهداء الثوريين في جبل ديسونغ، حيث يرقد عدد من مقاتلي حرب العصابات المناهضين للاحتلال الياباني ونشطاء الاستقلال، ووضع أكاليل الزهور على قبور عدد من القادة التاريخيين، بينهم كيم تشيك وكانغ كون وتشوي هيون.

تكريم القادة التاريخيين والجنود الصينيين المشاركين في الحرب الكورية

وأشاد الزعيم الكوري الشمالي بما وصفه بولاء هؤلاء وتضحياتهم، معتبرًا أنهم أسسوا لـ"الجيل الأكثر بطولية" في تاريخ كوريا الشمالية، وأنهم يمثلون نموذجًا للشعب الكوري الذي لا يقهر.

واختتم كيم جولته بزيارة مقبرة الجنود المتطوعين الصينيين في بلدة هويتشانغ بإقليم جنوب بيونغان، والتي تضم رفات 134 جنديًا صينيًا، من بينهم ماو أنيينغ، الابن الأكبر للزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، الذي قتل خلال الحرب الكورية.

تم نسخ الرابط