فاجعة في بورتو جولف.. واتهامات بالإهمال
صراخ تحت الأرض| تفاصيل مرعبة لمصرع عامل لقى نهايته محشورًا بين المصعد والحائط بالساحل الشمالي
شهدت قرية بورتو جولف بالساحل الشمالي حادثًا مأساويًا روت تفاصيله شاهدة عيان أسفر عن مصرع أحد عمال الصيانة أثناء محاولته إنقاذ طفلة كانت محتجزة داخل مصعد عطل فجأةً، وسط اتهامات من شهود العيان لإدارة المنتجع بالإهمال وبطء الاستجابة في التعامل مع الموقف.


وروت شاهدة عيان تدعى علياء تمامي تفاصيل الواقعة المؤلمة في منشور تداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أنها كانت متواجدة في موقع الحادث وشاهدت تفاصيل الكارثة.
وأشارت الشاهدة إلى أن بداية الواقعة تمثلت في عطل أصاب المصعد أدى إلى احتجاز طفلة صغيرة بداخله.

تحرك مفاجئ للمصعد
وأضافت الشاهدة أنه أثناء محاولة إنقاذ الطفلة، وبناء على ما جرى تداوله وقت الحادث، كان من المفترض فصل التيار الكهربائي عن المصعد لضمان سلامة الجميع، غير أن التيار لم يكن مفصولًا. وفي خطوة مفاجئة، تحرك المصعد أثناء عملية الإنقاذ، مما أدى إلى انحشار أحد العاملين بين كابينة المصعد والحائط في مشهد وصفته بالمرعب.
وتابعت شاهدة العيان بوصف اللحظات الأخيرة للضحية، مؤكدة أن العامل ظل يستغيث ويصرخ مطالبًا بالنجدة ومحاولًا تخليص نفسه، إلا أن المحاولات باءت بالفشل وتوفي قبل أن يتمكن الحاضرون من إنقاذه.
صدمة نفسية وتأخر الإسعاف
وأردفت الشاهدة أن الطفلة الصغيرة بقيت محتجزة داخل المصعد طوال تلك الفترة، مستمعة إلى صرخات العامل واستغاثاته، مما أصابها بانهيار كامل وحالة صدمة نفسية شديدة عقب إخراجها.
وانتقدت شاهدة العيان بشدة تعامل إدارة المنتجع مع الأزمة، لافتة إلى أن سيارة الإسعاف تأخرت في الوصول إلى موقع الحادث لنحو ساعة، وجاءت بعدما فارق العامل الحياة. كما اتهمت الإدارة بقطع الكهرباء عن المصعد عقب وقوع الفاجعة مباشرةً لمحاولة تدارك الموقف وتغطية التقصير، على حد تعبيرها.
تساؤلات حول الصيانة والأمان
وأثار الحادث تساؤلات غاضبة بين ملاك الشاليهات في المنتجع الساحلي الشهير حول مدى الالتزام بإجراءات السلامة والأمان الفنية، متسائلين عن مصير مبالغ الصيانة الكبيرة التي يتم دفعها بانتظام، وغياب خطط الطوارئ وسرعة الاستجابة اللحظية التي كان من الممكن أن تنقذ حياة الضحية.
وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل وشفاف للوقوف على ملابسات الحادث، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره أو إهماله في تطبيق معايير الأمان والسلامة المهنية.










