عاجل

"صانعة أجيال إيه وإحنا عندنا مشكلة تربية؟".. إعلامية شهيرة تصدم نائبة الشيوخ بعد مقترح إلغاء ربة منزل بالبطاقة

النائبة شيرين صبري
النائبة شيرين صبري

أثارت الإعلامية عبلة سلامة حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليقها على المقترح البرلماني الذي تقدمت به النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بشأن استبدال مسمى "ربة منزل" في بطاقة الرقم القومي والأوراق الرسمية بمسمى "صانعة جيل" أو "صانعة أجيال".


وعبر حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك"، وجهت "سلامة" رسالة مباشرة ومؤثرة ناقشت فيها أبعاد المقترح، معبرة عن استغرابها من محاولات تغيير مسمى يحمل في طياته كل الاحترام والتقدير الفعلي لدور المرأة في بيتها.


"ربة منزل" ليست إهانة


بدأت الإعلامية عبلة سلامة حديثها بتساؤل استنكاري حول النظرة السائدة للمصطلح الحالي، قائلة: "هو «ربة منزل» بقت كلمة وحشة أو مهينة؟ الست اللي اختارت تقعد في بيتها، تاخد بالها من بيتها وولادها وأسرتها، اسمها ربة منزل، وده اسم محترم جدًا ومفيهوش أي انتقاص منها".


وأشارت إلى أهمية عدم إشعار المرأة بالتقليل من قيمتها بسبب هذا المسمى، مضيفة: "يا ريت ما نحسسش الست إن لازم نغيّر المسمى عشان ندي قيمة للدور اللي هي اختارته".


أزمة الترجمة والتربية


وتطرقت "سلامة" إلى الجانب العملي واللغوي للمصطلح المقترح، مشيرة إلى أن المقابل الإنجليزي لـ "ربة منزل" هو "Housewife" وهو مصطلح متعارف عليه عالمياً وعادي جداً، متسائلة بصيغة تعجبية: "إنما «صانعة أجيال» دي هنترجمها إزاي بقى؟".


ولم تخلُ كلمات الإعلامية من المصارحة الواقعية حول أزمة التربية الحالية في المجتمع، حيث علقت قائلة: "وبعدين صانعة أجيال إيه؟ إحنا أصلًا عندنا مشكلة كبيرة في تربية الأجيال الجديدة!".


مطالبات بالتركيز على القضايا الحقيقية


وفي سياق متصل، وجهت عبلة سلامة بوصلة الاهتمام نحو المشكلات الأكثر إلحاحاً والتي تواجه المرأة المصرية في الواقع العملي والقانوني. وتمنّت من النائبة البرلمانية التركيز على الملفات الحيوية بدلا من الانشغال بتعديل المسميات، موضحة: "كنت أتمنى من السيدة النائبة الفاضلة، بدل الانشغال بتغيير مسمى محترم أصلًا، إن الاهتمام يبقى بالقضايا الحقيقية اللي تمس الست: قانون الأحوال الشخصية، حقوق المطلقة، حقوق الأرملة، النفقة، والحماية والحقوق الفعلية للمرأة".


وأكدت الإعلامية في ختام منشورها أن هذه القضايا والملفات التشريعية هي التي يُحدث تغييرها فارقاً حقيقياً وملموساً في حياة النساء، لافتة إلى أن دور ربة المنزل فخر لصاحبته مثلها مثل أي امرأة اختارت العمل خارج المنزل، واختتمت قائلة بعبارة لخصت المشهد: "خلّونا نغيّر الواقع قبل ما نغيّر المسميات".

 

تم نسخ الرابط