عاجل

"ضعف العربية يمهد للإلحاد".. باحث شريعة يطلق جرس إنذار لطلاب المدارس الدولية

ياسر سلمي
ياسر سلمي

أطلق الباحث في الشريعة الشريعة الإسلامية، ياسر سلمي، ما وصفه بـ "جرس إنذار وتحذير عاجل" لأولياء الأمور، رابطا بين ضعف التأسيس في اللغة العربية لدى أجيال المدارس الدولية واللغات، وبين تزايد مخاطر جنوح بعض المراهقين نحو فخ الإلحاد.


تحول لغوي لافت


وأوضح سلمي، في منشور حظي بتفاعل واسع عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، أن هناك تحولا لغويا واجتماعياً لافتا تشهده الأجيال الجديدة؛ حيث أشار إلى مفارقة تفرض واقعا جديدا قائلا: "كنا نحتاج إلى اللغة الإنجليزية للحوار مع غير المسلمين، والنهاردة هنحتاجها للحوار مع المسلمين". 

وأضاف أن أجيال المدارس الدولية (الإنترناشونال) واللغات باتوا يعانون من غياب شبه تام للمعرفة باللغة العربية الأساسية.


الرابط بين "العربية" والإلحاد


وفجّر الباحث الإسلامي مفاجأة بربطه المباشر بين الضعف اللغوي والاضطرابات الفكرية والعقائدية لدى اليافعين، مؤكداً أن "أغلب حالات الإلحاد في قطاع المراهقين سببها الأول ضعفهم الشديد في اللغة العربية".


ووجه نصيحة شديدة اللهجة للأسر بضرورة الاهتمام بتعليم الأبناء اللغة العربية بشكل متقن منذ الطفولة الباكرة، باعتبارها الأداة الأساسية لفهم النصوص الدينية واستيعاب الهوية العقائدية والثقافية، محذراً من تهميش اللغة الأم لصالح اللغات الأجنبية.


 

تم نسخ الرابط