الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل: رد مدمر وقاس إذا عادت الحرب
حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، من أن أي استئناف للعمليات العسكرية من جانب إسرائيل سيقابل برد مدمر، متهمًا تل أبيب بالسعي إلى إبقاء الولايات المتحدة منخرطة في الصراع لتحقيق أهدافها.
رد مدمر حال استئناف الحرب
وقال محبي، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، إن إسرائيل تحاول، عبر استفزاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقديم معلومات كاذبة، دفع واشنطن إلى مواصلة وجودها العسكري في المنطقة وتنفيذ أجندتها باستخدام القوة الأمريكية.
وأضاف أن إسرائيل تدرك حجم الكارثة التي ستلحق بها إذا استؤنفت الحرب ووجهت إيران كامل تركيزها نحوها، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد ستكون له عواقب وخيمة.
تشكيك في الخسائر الأمريكية
وفيما يتعلق بالخسائر الأمريكية، وصف محبي الأرقام التي أعلنتها واشنطن بشأن قتلاها خلال الحرب بأنها "غير صحيحة"، زاعمًا أن عدد القتلى الأمريكيين في عملية "نصر 2" تجاوز 200 قتيل، فيما يفوق عدد المصابين ذلك بكثير.

ودعا المتحدث الإيراني الإدارة الأمريكية إلى السماح للصحفيين بزيارة مواقع الضربات لتقييم حجم الخسائر ميدانيًا، متهمًا واشنطن بفرض "رقابة إعلامية" على ما يجري.
وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بوقف الهجمات على إيران على خلفية المفاوضات الجارية بين سلطنة عُمان وطهران بشأن مضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن ترامب، للمرة الأولى منذ أيام، لم يمنح يوم الجمعة الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات جديدة، رغم موافقته اليومية في السابق على خطط الهجمات.
تحذير لدول الخليج وبريطانيا
كما وجه محبي تحذيرًا إلى بريطانيا ودول الخليج، مؤكدًا أن أي دولة تقدم دعمًا للولايات المتحدة في الصراع ستعد هدفًا مشروعًا، إلى جانب إسرائيل في حال عادت إلى العمليات العسكرية.
وزعم المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية دمرت خلال 15 يومًا من القتال بين 8 و22 يوليو، 11 طائرة ومروحية أمريكية أثناء تمركزها في قواعد عسكرية بالمنطقة، دون تقديم أدلة على ذلك.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، معربًا عن اعتقاده بأن طهران أصبحت أكثر جدية في التفاوض، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق.
هدوء ميداني بعد 13 ليلة من الضربات
ويأتي ذلك في وقت لم تسجل فيه أي هجمات إيرانية جديدة على دول الخليج، كما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، بعد حملة عسكرية استمرت 13 ليلة متتالية.
وفي تطور متزامن، أصدرت السلطات السعودية يوم الجمعة، تحذيرات بشأن "خطر محتمل" في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، لا سيما في ينبع وجازان، دون الكشف عن طبيعة هذا الخطر أو مصدره.



