بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. برلماني: حل أزمة 33 ألف مواطن و12 ألف في السكة
أكد النائب إيهاب منصور أن أزمة تأخر صرف مستحقات بعض أصحاب المعاشات بسبب تعطل النظام الإلكتروني تمثل ضغطًا كبيرًا على المواطنين، خاصة أن هذه الفئة تعتمد بشكل أساسي على المعاش في تلبية احتياجاتها اليومية.
أزمة تأخر صرف مستحقات بعض أصحاب المعاشات
وقال "منصور"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج "البصمة"، عبر شاشة "الشمس 2"، إن أصحاب المعاشات يعانون في الأساس من ضعف قيمة المعاشات، مشيرًا إلى أن هناك مواطنين يحصلون على معاشات لا تكفي احتياجاتهم لأكثر من أسبوع، وبالتالي فإن تأخر صرف المستحقات يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأوضح، خلال حديثه، أن مجلس النواب تقدم بطلبات إحاطة لمناقشة الأزمة، وتم بحثها مع الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن آخر اتفاق تم في 17 يونيو الماضي كان يتضمن إنهاء الحالات المتأخرة وصرف المستحقات في أسرع وقت.
وأضاف أن عدد الحالات المتبقية كان يبلغ نحو 45 ألف حالة، وتم الانتهاء من 33 ألف حالة خلال الشهر الماضي، بينما تبقى نحو 12 ألف حالة، لافتًا إلى أن الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أكدت الانتهاء منها بحد أقصى نهاية شهر يوليو أو بداية أغسطس.
وأشار النائب إلى أن الفترة المتبقية قصيرة، خاصة مع اقتراب الأول من أغسطس، مؤكدًا أهمية الالتزام بالموعد المحدد وإنهاء جميع الحالات العالقة حتى لا يستمر أصحاب المعاشات في الانتظار.
وشدد منصور على ضرورة الإسراع في حل الأزمة، نظرًا لأن أصحاب المعاشات من أكثر الفئات احتياجًا إلى انتظام الصرف، ولا يتحملون أي تأخير في الحصول على مستحقاتهم.
وأشار إلى أن الأطباء في المستشفى كانوا على قدر كبير من المسؤولية، وأن الفتاة تلقت العلاج وخرجت في اليوم التالي، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الكوادر الطبية، وإنما في بعض الإجراءات والمنظومة المحيطة بالخدمة الطبية، ضاربًا مثالًا بتجربة علاج الأستاذ فريد الديب، رحمه الله، في أحد المستشفيات الجامعية في فرنسا، موضحًا أن ما شاهده هناك يعكس أهمية احترام المريض وتقديم الخدمة الطبية بشكل منظم، بغض النظر عن جنسية الشخص أو مكانته.
وأكد أن المستشفيات الحكومية والجامعية يجب أن تقدم نموذجًا يحتذى به في الرعاية الصحية، مطالبًا بمراجعة آليات التعامل داخل هذه المؤسسات، خاصة فيما يتعلق بدخول أسر المرضى وتنظيم عمل الأمن، بما يحفظ كرامة المواطنين ويحافظ على سمعة المستشفيات.


