برلماني يطالب الحكومة بحسم ملف معلمي الحصة: إنصافهم استحقاق وطني لا يؤجل
أكد إسماعيل الشرقاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن استمرار معاناة معلمي الحصة يمثل أحد الملفات العاجلة التي تستوجب تحركًا سريعًا من الحكومة، مشيرًا إلى أنهم يؤدون دورًا محوريًا في سد العجز المزمن بالمدارس وضمان انتظام العملية التعليمية في مختلف المحافظات، رغم ما يواجهونه من أوضاع وظيفية ومعيشية لا تتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وقال الشرقاوي، في بيان، إن الدولة لا يمكن أن تطالب المعلم بأداء رسالته على الوجه الأكمل، في الوقت الذي لا توفر له الحد الأدنى من الاستقرار الوظيفي أو التقدير المادي، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في تطوير التعليم يبدأ بإنصاف المعلم، باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري.
استمرار الاعتماد على معلمي الحصة
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن استمرار الاعتماد على معلمي الحصة لسد العجز داخل المدارس، دون منحهم حقوقهم الوظيفية والمالية، يخلق حالة من عدم الاستقرار تنعكس سلبًا على المنظومة التعليمية، رغم ما يقدمه هؤلاء المعلمون من جهود كبيرة وإخلاص في أداء رسالتهم.
وطالب بسرعة تقنين الأوضاع الوظيفية والاجتماعية لمعلمي الحصة، والاستجابة لمطالبهم، باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في مواجهة أزمة نقص المعلمين، داعيًا إلى إعلان جدول زمني واضح لتسوية أوضاعهم المالية والإدارية، وضمان صرف مستحقاتهم كاملة عن جميع الحصص التي يقومون بتدريسها، مع إعادة النظر في قيمة أجر الحصة بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الحالية.
دعوة لتحرك حكومي عاجل
ودعا الشرقاوي الحكومة ووزارة التربية والتعليم إلى اتخاذ خطوات عملية وسريعة لإنهاء هذا الملف، تقديرًا للدور الذي يقوم به معلمو الحصة في خدمة ملايين الطلاب، مؤكدًا أن إنصافهم لم يعد مطلبًا فئويًا، بل استحقاقًا وطنيًا يصب في مصلحة التعليم والدولة والمجتمع.