لماذا تنفذ باقات الإنترنت بسرعة؟.. وزير الاتصالات الأسبق يوضح
كشف الدكتور هاني محمود وزير الاتصالات الأسبق، عن السبب الرئيسي وراء انتهاء باقات الإنترنت خلال فترة قصيرة، مؤكدا أن هذا يعود بشكل أساسي لكثرة الاستخدام، قائلا: «حاليا استخدام الإنترنت أصبح تقيل جدا، يعني زمان لما كنا بنستخدم الإنترنت في واتساب أو الحاجات البيسطة دي كان عادي، إنما حاليا في أفلام ومنصات ومواقع زودت من الاستهلاك».
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية: «في أول مليونية عند قصر الاتحادية طلع كلام إن الانتررنت اتفصل، لكن الكلام ده غير حقيقي.. الحقيقة إننا لما بنصمم شبكات النت بنصممها على أساس عدد معين في حالة زاد العدد ده بيكون في مشكلة».
وفي وقت سابق، فجر المهندس هاني محمود، وزير التنمية الإدارية ووزير الاتصالات الأسبق، مفاجآت حول ترتيب مصر التقني وتكلفة البزنس الذي يديره قطاع الاتصالات.
سعر الانترنت في مصر
وكشف "محمود"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن مفاجأة وهي أن مصر تحتل المركز الأول أو الثاني أفريقيًا في سرعة الإنترنت الأرضي، وذلك بفضل مشروع الفايبر (الألياف الضوئية) الذي وصل للقرى والنجوع، أما فيما يخص السعر، فمصر تصنف ضمن أرخص دول العالم في تكلفة دقيقة المحمول (الفويس)، وتنافس الهند في هذا المركز.
وردًا على سؤال حول شعور المواطن بالغلاء في الداتا؟، أكد أن شركات الاتصالات المصرية تشتري نفس الهاردوير والسوفت وير الذي تستخدمه شركات كبرى في إنجلترا وفرنسا، وبالعملة الصعبة، ولعل دفع الشركات الأربع مؤخرًا مبلغ 3.4 مليار جنيه مقابل الترددات الجديدة يعكس ضخامة تكلفة التشغيل التي تتحملها هذه الشركات.
وأكد أن سعر الإنترنت في دول مثل المغرب وجنوب أفريقيا أغلى من مصر بكثير، ومع ذلك، اعترف بأن السعر محليًا ليس رخيصًا، واصفًا إياه بـ"العادل" قياسًا بجودة الخدمة والاكسسبيلتي (سهولة الوصول) التي أصبحت متاحة لغالبية السكان.
ولفت إلى أنه حتى المسؤولون لم يسلموا من فخ نفاد الباقة؛ حيث روى واقعة شخصية حدثت له في منزله حين انقطع الإنترنت قبل موعد تجديد الباقة بيومين، ليكتشف أن استهلاك العائلة لمنصات مثل (شاهد، نتفليكس، وواتش إت) هو السبب الرئيسي، معقبًا: "نحن شعب لديه استهلاك غير مرشد للداتا.. الباقة لا تضيع في إرسال الرسائل، بل تتبخر في تحميل الأفلام والسوشيال ميديا ومقاطع الفيديو"، مشيرًا إلى مفارقة طريفة بأن أول ما يطلبه أي شخص يدخل المنزل للعمل هو كلمة سر الواي فاي، مما يعكس تحول الإنترنت لضرورة حياتية تستهلك دون حساب.


