عاجل

باحث إسلامي يشيد بفاروق رمضان: دافع عن بيته وقريته وانتزع سلاح المهاجم

سلمى
سلمى

قال الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى إن الفلسطيني فاروق رمضان، وهو فلاح بسيط من قرية تل بمحافظة نابلس، لا ينتمي لأي تنظيمات أو جماعات، وإنما كان يدافع عن أرضه وبيته وبيوت جيرانه، معتبرًا أن ذلك حق تكفله الشرائع والقوانين.

وأوضح  عبر تغريدة على منصة "إكس":" أن فاروق، لم يكن يحمل سلاحًا، لكنه عندما تعرض لهجوم من مستوطنين بهدف الاعتداء عليه، تمكن من انتزاع سلاح أحد المهاجمين دفاعًا عن نفسه وعن قريته، واصفًا ما حدث بأنه يدخل في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للقوانين الدولية.

وأضاف أن وجود أعداد كبيرة من أشخاص يحملون نفس موقف فاروق،  كان سيغير من واقع الاحتلال، مؤكدًا أن ما فعله يجسد التمسك بالأرض والدفاع عنها.

 

 

وكان فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، طوقًا أمنيًا مشددًا حول محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، في إطار استعداداته لتنفيذ عملية عسكرية واسعة، وذلك عقب مقتل مستوطن خلال مواجهات مع فلسطينيين في قرية تل جنوب المدينة.

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في بيان صدر عقب اجتماع ضم وزير دفاعه يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان آيال زامير، ورئيس جهاز الشاباك، أن نتنياهو أصدر تعليمات باتخاذ سلسلة من الإجراءات الأمنية في أعقاب العملية التي وقعت في قرية تل.

بتوجيهات هدم منزل منفذ العملية في قرية تل

وشملت التوجيهات هدم منزل منفذ العملية في قرية تل، وتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة داخل القرى الفلسطينية التي تصفها إسرائيل بأنها "بؤر للإرهاب"، إضافة إلى سحب تصاريح العمل وفرض إجراءات عقابية جماعية أخرى.

كما تقرر إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى مختلف مناطق الضفة الغربية، وإعادة تنظيم الحركة على المحاور الرئيسية من خلال الفصل بين الطرق وإعادة انتشار القوات وتشديد القيود على التنقل عبر الحواجز العسكرية، إلى جانب تسريع إجراءات شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة، وتسهيل إنشاء بؤر استيطانية جديدة، وفقًا لما أوردته إذاعة جيش الاحتلال.

وفي الميدان، أغلقت قوات الكيان الصهيوني  جميع الحواجز العسكرية المؤدية إلى مدينة نابلس، كما أقامت حاجزًا عسكريًا جديدًا على الطريق الرابط بين نابلس وطوباس.

ونفذ جيش الكيان أيضًا حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين من مدينة نابلس والقرى المجاورة، بالتزامن مع فرض حصار مشدد على المدينة.

من جانبها، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن جيش الكيان يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل مدينة نابلس، بعد فرض حظر تجول فيها، مشيرة إلى أنه تم بالفعل نشر كتيبتين عسكريتين ووحدات خاصة في الضفة الغربية وعلى امتداد خط التماس.

تم نسخ الرابط