عاجل

وليد رشاد: منصات التواصل لا تقرأ أفكارنا لكنها تتوقع اهتماماتنا بدقة من سلوكنا

وليد رشاد
وليد رشاد

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن ما يتردد حول قدرة تطبيقات السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي على معرفة ما يفكر فيه المستخدمون، يحتاج إلى فهم دقيق لطبيعة عمل هذه المنصات.

وأوضح الدكتور وليد رشاد، خلال حلقة برنامج "ناس تك"، المذاع على قناة الناس أن السبب الرئيسي وراء هذا الانطباع هو أن منصات التواصل الاجتماعي تجمع كماً هائلاً من البيانات عن كل مستخدم، حيث ترصد ما يبحث عنه، والفيديوهات التي يتوقف عندها، والمحتوى الذي يثير اهتمامه، إلى جانب الصفحات التي يتابعها والمجموعات التي ينضم إليها أو ينشئها بنفسه.

وأضاف أن هذه المنصات تتتبع أيضًا نوعية المنتجات التي يشاهدها المستخدم، بل وقد تصل إلى معرفة الأماكن التي يزورها، وذلك في حال سمح لتطبيقات الهاتف بالوصول إلى موقعه الجغرافي، وهو ما يعزز من قدرتها على تكوين صورة شبه متكاملة عن اهتماماته.

وأشار أستاذ علم الاجتماع إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنها لا تقرأ أفكار المستخدم بشكل مباشر، لكنها قادرة على التنبؤ باهتماماته بنسبة كبيرة جدًا، وذلك من خلال تحليل سلوكه وتصرفاته اليومية على هذه المنصات.

وأكد أن هذا التوقع الدقيق هو ما يجعل المستخدم يشعر وكأن هذه التطبيقات تعرف ما يدور في ذهنه، بينما الحقيقة أنها تبني استنتاجاتها اعتمادًا على البيانات والسلوكيات الرقمية المتراكمة.

تم نسخ الرابط