شعبيته تنهار.. رئيس الأرجنتين يواجه قضية فساد جديدة
يواجه رئيس الأرجنتين خافيير ميلي أزمة جديدة على خلفية قضايا تتعلق باحتيال مصرفي في البرازيل، وذلك بعد أشهر من أزمة فساد داخلية أدت إلى تراجع شعبيته لأدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، وفقًا لتقرير نشرته وكالة "بلومبيرج".
وأشار التقرير إلى أن ميلي زار البرازيل للمشاركة في فعالية سياسية داعمة للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، في خطوة جاءت في توقيت حساس يشهد فيه ضغوطًا سياسية متزايدة داخل الأرجنتين بسبب تداعيات قضية مرتبطة بعملة رقمية أثرت سلبًا على شعبيته.
وأوضح التقرير أن الزيارة تمثل رهانًا سياسيًا من جانب ميلي على توثيق علاقته ببولسونارو، رغم أن الأخير يواجه محاكمة وقيودًا قضائية، وهو ما قد يؤدي إلى توتر في العلاقات مع الحكومة البرازيلية الحالية برئاسة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكانت شعبية الرئيس الأرجنتيني قد تراجعت عقب أزمة العملة المشفرة، التي فتحت الباب أمام تحقيقات قضائية وسياسية بشأن دوره في الترويج لها قبل انهيار قيمتها، الأمر الذي استغلته المعارضة لتكثيف الضغوط عليه.
ورغم هذه الأزمة، أشار التقرير إلى أن حكومة ميلي لا تزال تحقق بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، من بينها تباطؤ معدلات التضخم وتحسن عدد من المؤشرات المالية.
ويرى التقرير أن ميلي يسعى من خلال التقارب مع بولسونارو إلى تعزيز تحالفات اليمين في أمريكا اللاتينية، رغم ما قد يترتب على ذلك من تداعيات دبلوماسية وسياسية على علاقته بالحكومة البرازيلية.
وفي المقابل، تواصل المعارضة الأرجنتينية استثمار قضية العملة المشفرة باعتبارها أكبر أزمة سياسية واجهت ميلي منذ وصوله إلى السلطة، بينما ينفي الرئيس ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا أن القضاء هو الجهة المخولة بحسم القضية.



