عاجل

هل يجوز تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب؟.. أمين الفتوى يجيب

 حسن اليداك
حسن اليداك

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جعلى سؤال ورد إليه يقول: «رزقني الله تعالى بأولاد وبنات، فهل لو قمت بتخصيص بعض أملاكي في حياتي لبناتي يكون ذلك حراما؟»، مؤكدا أن الإنسان إذا أعطى أقاربه عطاءً فإنه يؤجر عليه أجرا عظيما، خاصة إذا كانوا في حاجة أو فقر، لما في ذلك من صلة رحم وقربة إلى الله تعالى.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإنسان في حياته له حق التصرف في ماله كيفما يشاء، طالما كان هذا التصرف في أبواب الطاعة والحاجة، مستشهدا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن كل إنسان أولى بماله يتصرف فيه بما يراه مناسبًا.

وأضاف أن إعطاء البنات من المال أو تخصيص شيء من الأملاك لهن لا حرج فيه شرعا، بل هو جائز، خاصة إذا كان على سبيل القربة إلى الله تعالى، مشيرا إلى أن هذا الفعل قد يكون سببا في نيل الثواب.

يُستحب عند العطاء للأبناء

ولفت إلى أنه يُستحب عند العطاء للأبناء أن يكون هناك عدل بينهم، مستشهدا بحديث الرجل الذي أعطى أحد أبنائه عطية، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: «أكل ولدك أعطيت مثل هذا؟» فلما أجاب بالنفي، قال له: «أشهد على هذا غيري»، في إشارة إلى أهمية تحقيق العدل بين الأبناء.

وبين أن تخصيص البنات بعطية لا يمنع شرعا، لكن الأفضل مراعاة العدل قدر الإمكان بين جميع الأبناء، مؤكدا أن من يفعل ذلك بنية صادقة وقصد القربة إلى الله تعالى فإنه يؤجر على عمله.

وفي سياق سابق، أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من يكثر الحلف بالله ولا يتذكر عدد الأيمان التي حلفها، موضحا أن الأيمان في الشريعة تنقسم إلى 3 أنواع رئيسية تختلف أحكامها بحسب طبيعتها.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن أول هذه الأنواع هو "يمين اللغو"، وهي التي تجري على لسان الإنسان دون قصد الحلف أو دون تعمد الكذب، كأن يحث ضيفه على الطعام أو يظن أمرا فيحلف عليه، مؤكدا أنها لا توجب كفارة، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾.

تم نسخ الرابط