حسام موافي يحذر: الأب والأم مقدسين حتى لو كانوا خطاة
حسم الدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة بطب القصر العيني، فكرة التردد في بر الوالدين القساة، مؤكدا أن الأب والأم مقدسين ولا يجوز الإساءة لهم حتى وإن أخطأ أي طرف منهم.
حسن معاملة الأب والأم حتى لو خطاة
وأضاف الدكتور حسام موافي، خلال حلقة اليوم من برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر شاشة صدى البلد: «حتى لو الأب أخطأ أو الأم أخطأت مش مطلوب من الابن إنه يعلمهم أو يحاسبهم ولازم يتعامل معاهم كويس».
وتابع حسام موافي، أن الأم والأب حتى وإن أجبرا ابنائهم على الكفر والشرك بالله فهذا غير مبرر للتعامل معهم بشكل غير أخلاقي.
وأكد الدكتور حسام موافي أن التعامل بشكل مهذب مع الأم والأب وهم قساة، قد يكون باب للجنة، كما أن الله سيعوض من يكون رحيم بأهله حتى عندما يكونوا غير خطاة.
وفي سياق أخر، وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، رسالة مواساة ودعم النفسي لكل أم فقدت ابنها، وذلك خلال رده على رسالة مؤلمة من سيدة فقدت نجلها في حادث سيارة قبل 3 أشهر، مؤكدا أن فقدان الأبناء من أصعب الابتلاءات التي قد يمر بها الإنسان، وأن الصبر في مثل هذه المحن عبادة عظيمة يجازي الله عليها بالخير والرحمة.
رسالة أم مات ابنها في حادث
وقالإن الأم أرسلت إليه رسالة تروي فيها تفاصيل المصيبة التي تعرضت لها، موضحة أن ابنها كان قد تخرج حديثا من الجامعة، ويستعد لأداء الخدمة العسكرية، وكان يحمل الكثير من الأحلام والطموحات التي بدأ بالفعل في تحقيقها، قبل أن تنتهي حياته فجأة إثر حادث سيارة.
بحسب ما نقله موافي، قالت الأم: إن نجلها كان جميل المحيا، حسن الخلق، طيب القلب، ملتزما دينيا بصورة تفوق أبناء جيله، مؤكدة أن ألم الفقد لا يزال يسيطر عليها، وأنها غير قادرة على تجاوز لحظة رحيله، قائلة إن “النار ما زالت تحرق جوفها وروحها”، ومتسائلة عن كيفية تجاوز هذه المحنة، وما الحكمة من رحيل الشباب في مقتبل العمر».
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
ورد على تساؤل الأم، مؤكدا أن الإنسان لا يملك الاعتراض على أقدار الله، مستشهدا بقول الله تعالى: «لا يسأل عما يفعل وهم يسألون»، موضحا أن الحكمة الإلهية فوق إدراك البشر، وأن المطلوب من الإنسان هو الصبر والاحتساب.



