عماد خليل: قوة السياسي في النظر لكل ملف من مختلف الأبعاد
كشف النائب عماد خليل، عن تفاصيل حول مسيرته البرلمانية وبعض الطلبات التي جاءت من المواطنين، لافتا إلى أن هناك طلبات يكون من الصعب تنفيذها، خاصة ما يتعلق بالعلاج، مؤكدا أنه دائما ما يحاول تقديم مساعدات في هذا الصدد.
إعادة العمل في إحدى المدارس بعد توقف
وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «راقب نائب» مع الإعلامية رشا البعل، المذاع عبر نيوز رووم، «من ضمن الخدمات اللي أنا فخور بيها هو إعادة تشغيل مدرسة كانت متوقفة من ثمنينات القرن الماضي، والسنة القادمة هيتم الدراسة فيها».
وتابع: «إنك تعملي خدمات لها قيمة داخل المجتمع أو خدمة كبار السن والخدمات الصحية حاجات بتخليني سعيد، ومن القرارات اللي بكون فخور بييها».
وخلال الحلقة، أكد عماد خليل أن قوة السياسي تكون في النظر في كل ملف من مختلف الأبعاد.
كما أكد أنه لا يوجد الفارق بين النائب المنتخب والنائب المعين من قبل رئيس الجمهورية، قائلا: «لا يوجد فرق بينهم على الإطلاق حتى في الدستور وفي القوانين الخاصة، جميعهم لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات».
وأضاف: «يمكن المعين بقرار جمهوري بيكون عليه مسؤولية كبيرة ولازم يكون حريص على تصرفاته ويكون وجهة مشرفة، لكن داخل المجلس عندهم نفس الأدوات البرلمانية».
وفي سياق الحقلة، أكد عماد خليل، أن الدولة المصرية شهدت تحولا كبيرا في مستوى الاهتمام بالمصريين بالخارج منذ 30 يونيو، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والخدمات التي تستهدف تلبية احتياجاتهم وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.
وقال إن هناك فارقا واضحا بين ما كان يقدم للمصريين بالخارج قبل 30 يونيو وما تحقق بعدها، مشيرا إلى أن الدولة استجابت لعدد كبير من المطالب التي كانت محل اهتمام الجاليات المصرية في الخارج.
مبادرات متنوعة للمصريين بالخارج
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة أطلقت عددا من المبادرات المهمة، من بينها مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج بدون جمارك، إلى جانب مشروعات وزارة الإسكان مثل «بيت الوطن» و«أرض الوطن»، فضلا عن طرح مبادرة «مزرعتك في مصر» مؤخرا.
وأضاف أنه سبق وطالب بإنشاء منصة موحدة تضم جميع الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، سواء من وزارة الإسكان أو وزارة المالية أو غيرها، لتسهيل حصولهم على مختلف الخدمات من مكان واحد.


