عاجل

المسلماني للنواب: نحتاج لنظرية فكرية للإعلام.. ولا تغيير لاسم «قنوات النيل»

د أحمد المسلماني،
د أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام

أكد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مصر بحاجة إلى تطوير نظرية فكرية شاملة تخص الإعلام، مشيرًا إلى أن التوجيهات الرئاسية في هذا الشأن لم تتبلور بعد في صورة واضحة. جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، برئاسة النائب شريف الجبلي، لعرض استراتيجية الهيئة بشأن دعم القوة الناعمة المصرية في القارة الإفريقية.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، برئاسة النائب شريف الجبلي، للتعرف على استراتيجية الهيئة الوطنية للإعلام لتعزيز القوة الناعمة المصرية عبر القارة الإفريقية واستثمار الإرث الفني المصري لزيادة التواصل الثقافي مع الشعوب الإفريقية، بحضور أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، متابعا:" نحتاج أن نتشارك في النظرية الفكرية سواء من الهيئة الوطنية للإعلام أو بقية مؤسسات الدولة.

تغيير اسم قنوات النيل المتخصصة

قال "المسلماني" إن من الضروري التشارك في بلورة هذه النظرية بين الهيئة وبقية مؤسسات الدولة، مؤكدًا على أهمية الاعتراف بتراجع الدور الإعلامي والثقافي لمصر في إفريقيا، وموضحًا أن تراجع الإذاعات الموجهة بعد عام 1967 ثم استمرار هذا التراجع انعكس على مكانة ماسبيرو، الذي تراجع اختياريًا أمام مجموعات إعلامية كبرى مثل MBC.

ونفى "المسلماني" ما تم تداوله مؤخرًا بشأن نية الهيئة تغيير اسم قنوات النيل المتخصصة إلى "قنوات موليوود"، واصفًا هذه الأنباء بأنها مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن قنوات النيل مستمرة بأسمائها الحالية. وأوضح أن المقترح الذي تم تجميده كان يتعلق فقط بإعادة تسمية "النيل سينما" و"النيل دراما" لتصبحا "موليوود سينما" و"موليوود دراما"، لكن بعد انقسام الرأي الثقافي، تم التراجع عنه.

 

واختتم رئيس الهيئة رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، تصريحاته بأنه لا توجد لدينا فكرة مقدسة ولا وجهة نظر محصنة من النقد، ونحن في حالة مراجعة مستمرة، ولدينا الجرأة والقوة على التصحيح على مدار الساعة.

تحديثات على قنوات ماسبيرو

وكان المسلماني قد أعلن في يناير الماضي، عن إجراء تحديثات على قنوات قطاع الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، وقرر آنذاك تحديث قناة "النيل سينما" باسمها الجديد "موليوود سينما"، بجانب دمج أكثر من قناة، حيث أعلن دمج "النيل كوميدي" مع "النيل دراما" لقناة واحدة تحمل اسم "موليوود دراما"، و"الأسرة والطفل" مع "النيل لايف"، مع الحفاظ على جميع الحقوق المالية والإدارية للعاملين بكافة القنوات.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام خلال لقائه مع أعضاء من فريق ماسبيرو 2030، إنه لم يتم رفع اسم النيل من قنوات النيل كما يروج البعض، وأضاف: "لدينا قناة النيل للأخبار، والنيل للرياضة، والنيل لايف، ومن الطبيعي أن يثير اسم موليوود جدلًا واستقطابًا".

وأضاف المسلماني:" ونحن نحترم كل آراء ووجهات نظر الأساتذة والنقاد والمثقفين الذين تفضلوا بنقد الاسم من منظور مهني وإعلامي، ومنفتحين للنقاش معهم، لكننا نؤكد أننا تشاورنا مع عدد كبير من المثقفين والمتخصصين رفيعي المستوى على مدى الأسابيع الماضية، وأن الأمر لم يكن عفويًا أو غير مدروس كما قد يتخيل البعض".

تم نسخ الرابط