محمد علي خير يطالب بمحاكاة باكستان بعد طلبها مليارات الدولارات من واشنطن
أثار الإعلامي محمد علي خير نقاشا موسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما فتح ملف "لغة المصالح" في العلاقات الدولية، متسائلا عن إمكانية تحويل القاهرة لجهودها الدبلوماسية الإقليمية إلى مكاسب مالية مباشرة، أسوة بما فعلته باكستان مؤخرا بطلبها 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة كـ "مكافأة" على دورها التوسطي بين واشنطن وطهران.
السياسة الدولية لغة مصالح
واستهل خير منشوره عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" بالتأكيد على قاعدة مألوفة في العلاقات الدبلوماسية، قائلا: "مفيش حاجة في السياسة الدولية ببلاش.. النهاردة باكستان طلبت من أمريكا 10 مليار دولار حتة واحدة، وهو بالمناسبة مبلغ كبير في المعاملات الدولية خاصة بالنسبة لباكستان".
وأوضح الإعلامي محمد علي خير أن إسلام آباد تجرأت على طلب هذا المبلغ الضخم في هذا التوقيت الحرج لأنها "رعت المفاوضات بين أمريكا وإيران"، ونجحت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
تساؤل جريء حول الموقف المصري
وانطلاقا من الواقعة الباكستانية، طرح محمد علي خير تساؤلاً وصفه متابعون بالجريء والمباشر حول كيفية تقييم الرأي العام لخطوات مماثلة قد تتخذها القاهرة. وتساءل قائلاً: "هل إذا طلبت القاهرة مثل هذه المبالغ من بعض العواصم الكبرى نظير خدماتها السياسية.. هنطلق عليها لفظ تسول؟ ولا خلاص اقتنعنا إن السياسة الدولية قايمة ع المصلحة؟".
واختتم منشوره بعبارة تمنى فيها الوعي الشعبي بهذه الحقائق قائلا: "يارب نكون اقتنعنا".










