عاجل

متحدث محافظة القدس: قرار «اليونسكو» يؤكد أن البلدة القديمة ما زالت مهددة

معروف الرفاعي، المتحدث
معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة

أكد معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، أن قرار منظمة «اليونسكو» بالإبقاء على البلدة القديمة في القدس، بما تضمه من مقدسات إسلامية ومسيحية وأسوار ومقابر، على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، يمثل تأكيدًا جديدًا على أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تشكل تهديدًا مباشرًا للتراث التاريخي والإنساني للمدينة.

التراث التاريخي في القدس يتعرض لانتهاكات متواصلة

وقال الرفاعي، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن القرار يجدد التأكيد على القرارات الدولية السابقة، ويوجه رسالة واضحة إلى الاحتلال والمجتمع الدولي بأن التراث التاريخي في القدس يتعرض لانتهاكات متواصلة تستوجب تحركًا فعليًا لحمايته.

وأوضح أن المقدسيين يتساءلون عن جدوى استمرار صدور القرارات الدولية في ظل غياب آليات حقيقية لتنفيذها، مؤكدًا أن المدينة تواجه مشروعًا ممنهجًا يستهدف تغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، عبر سياسات التهويد والأسرلة، التي تشمل تغيير الطابع الحضاري، وتبديل أسماء الشوارع والأحياء التاريخية بأسماء يهودية.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تمضي في تنفيذ مشروعات استيطانية واسعة داخل محيط البلدة القديمة، فيما يُعرف بـ«الحوض المقدس»، بميزانيات تقدر بمليارات الشواقل، رغم أن قرار مجلس الأمن رقم 2334 نص بوضوح على عدم شرعية الاستيطان وطالب بوقفه وإزالة المستوطنات.

وشدد الرفاعي على أن قرارات «اليونسكو» تمثل دعمًا معنويًا مهمًا للمقدسيين، لكنها لن تكون كافية ما لم تتحول إلى خطوات عملية تلزم الاحتلال بوقف انتهاكاته وحماية التراث الإنساني والتاريخي في مدينة القدس.

تم نسخ الرابط