تحقيق رسمي في واقعة اللاعب مكاري.. الرياضة تتحرك بعد أزمة اختبارات الاتحاد
قررت وزارة الشباب والرياضة فتح تحقيق في الواقعة التي شهدتها اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، بعد تداول اتهامات برفض أحد اللاعبين خلال الاختبارات بسبب اسمه، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية الأزمة
بدأت الأزمة بعدما نشرت ولية أمر اللاعب مكاري يونان عبر حسابها على موقع فيسبوك تفاصيل ما قالت إنه تعرض له نجلها خلال اختبارات مواليد 2013 بنادي الاتحاد السكندري، مؤكدة أن أحد المدربين أشاد في البداية بالمستوى الفني للاعب، قبل أن يسأله عن اسمه، وعقب معرفته قال له بحسب روايتها: "الاسم ده ما ينفعش عندنا".
وأضافت أن نجلها دخل في نوبة بكاء استمرت نحو نصف ساعة، بينما حاول عدد من أولياء الأمور تهدئته، في الوقت الذي توجه فيه والده إلى مسؤولي قطاع الناشئين لتقديم شكوى رسمية بشأن الواقعة.
وأوضحت أن مسؤولي القطاع نفوا حدوث الواقعة، مؤكدين أن النادي لا يفرق بين اللاعبين لأي سبب، وأن الاختبارات تتم وفقًا للمعايير الفنية فقط.
الاتحاد السكندري يرد ويفتح تحقيقًا
من جانبه، أصدر مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة محمد أحمد سلامة بيانًا رسميًا أكد فيه رفضه الكامل لأي شكل من أشكال التمييز بين أبناء الوطن، مشددًا على أن النادي كان وسيظل مفتوحًا أمام جميع المصريين دون تفرقة على أساس الدين أو العقيدة أو أي اعتبارات أخرى.
وأوضح النادي أنه استقبل اللاعب ووالديه داخل مقر النادي، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الإدارة، حيث جرى الاستماع إلى جميع ملاحظاتهم واستفساراتهم في جلسة ودية، في إطار الحرص على التواصل المباشر مع الأسرة والوقوف على كافة تفاصيل الواقعة.
وأكد الاتحاد السكندري أنه فتح تحقيقًا فوريًا للوقوف على حقيقة ما حدث، مع الاستماع إلى جميع الأطراف والشهادات ذات الصلة، للوصول إلى الحقيقة بكل شفافية وحيادية.
وشدد النادي على أن اختبارات قطاع الناشئين تعتمد فقط على المعايير الفنية والبدنية والسلوكية، وأن تقييم اللاعبين يتم وفقًا لقدراتهم الرياضية دون أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا تمسكه بقيم الوحدة الوطنية والمساواة وتكافؤ الفرص.
وفي ختام بيانه، دعا مجلس إدارة الاتحاد السكندري الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها رسميًا، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف.

