انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من «دولة التلاوة» بالإسكندرية والبحيرة
انطلقت، اليوم الأحد 19 يوليو 2026م، التصفيات الأولية للموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة» بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة، بهدف اختيار أفضل المتسابقين من أصحاب الأصوات المتميزة، تمهيدًا لتأهيلهم للمراحل التالية من المسابقة.
وشهد مسجد سيدي أبي العباس المرسي بمحافظة الإسكندرية انطلاق فعاليات التصفيات، بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف، والشيخ محمد سعد العش، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، وفضيلة الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء.
وتضم لجنة الإسكندرية متسابقين من محافظات الإسكندرية وكفر الشيخ ومرسى مطروح، حيث تستهدف التصفيات اختيار أصحاب المواهب القرآنية المتميزة وتعزيز مكانة التلاوة المصرية.
كما انطلقت فعاليات التصفيات بمحافظة البحيرة من رحاب مسجد ناصر بمدينة دمنهور، بحضور الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة، نائبًا عن الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور عبد الصبور الأنصاري، مدير مديرية أوقاف البحيرة، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف ومديرية الأوقاف بالمحافظة.
وتضم لجنة البحيرة المتسابقين من أبناء المحافظة، ضمن المرحلة الأولى من المسابقة التي تهدف إلى اكتشاف جيل جديد من القراء الموهوبين، وترسيخ ريادة المدرسة المصرية في التلاوة، واستمرار رسالتها في تخريج قراء متميزين.
في سياق اخر حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة تحت عنوان "الماء حياة ونماء"، في إطار سلسلة "زاد الأئمة والخطباء" التي تصدرها الوزارة لتوعية الأئمة والخطباء بالقضايا المجتمعية والفكرية، حيث تهدف الخطبة الأولى إلى التوعية بقيمة الماء بوصفه من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده، وإلى أن المحافظة عليه جزء من شكر المنعم، فيما تتناول الخطبة الثانية بيان أن الموارد ليست ملكاً خاصاً، وأنها حق مشترك ومسؤولية جماعية.
وأكدت الخطبة أن من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده نعمة الماء، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، ولذلك كثرت الإشارة إليها في القرآن الكريم، تنبيهاً إلى عظيم شأنها، ودعوة إلى شكر المنعم سبحانه.
الماء عماد الحياة وسر بقاء المخلوقات
وأوضحت الخطبة أن الله جعل الماء أصل الحياة وقوامها، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنبياء: 30]، وقوله عز وجل: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲۖ﴾ [النور: 45]، مبينة أن هاتين الآيتين تؤكدان حقيقة كونية كبرى، وهي أن الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات.
كما استشهدت بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأخبرني عن كل شيء، فقال: «كل شيء خلق من ماء» [رواه أحمد].



