سيد علي يدافع عن ميرفت التلاوي: «كانت بتقول الحقيقة بشجاعة»
تحدث الإعلامي سيد علي عن الجدل الدائر حول تصريحات الدكتورة ميرفت التلاوي وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية الأسبق، مؤكدا أنها كانت من الشخصيات التي اتسمت بالشجاعة والوضوح خلال فترة توليها المسؤولية.
وقال سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم: «أنا شاهد على جزء كبير من هذه الحكاية منذ بدايتها، والدكتورة ميرفت التلاوي شخصية محترمة ورائعة، وزيرة ودبلوماسية محترمة وشجاعة، وأشهد بذلك دون أن يكون لي مصلحة في أي شيء».
وأضاف: «عندما كانت وزيرة، كانت تعارض أحيانا بعض القرارات والمواقف، وكنت أتواصل معها بشأن ما يحدث في الاجتماعات الرسمية، وكانت تقول بوضوح: أنا غير موافقة، وهذا الكلام غير صحيح. وعندما كنت أسألها هل أنشر ذلك، كانت تجيب: طبعا انشر، هذه شهادة أمام الله».
وأكد سيد علي أن ما طرحته الدكتورة ميرفت التلاوي بشأن ملف أموال التأمينات لم يكن حديثا جديدا، مشيرا إلى أنها تحدثت عن هذا الأمر منذ سنوات طويلة وفي أكثر من مناسبة.
لم تقل هذا الكلام أمس أو اليوم
وأوضح: «هي لم تقل هذا الكلام أمس أو اليوم، لكنها تحدثت عنه في وقته، وطرحته أكثر من مرة، وكان من بينها حوار شهير معي على شاشة قناة المحور أثار وقتها نقاشا واسعا، وتحدثت خلاله بالتفصيل، ولم يخرج وقتها رد واضح على ما قالته».
وانتقد سيد علي محاولات إعادة تقديم شخصيات من الماضي بطريقة مختلفة بعد مرور سنوات طويلة، قائلا إن تقييم التاريخ يجب أن يكون قائما على الحقائق وليس على إعادة صياغة الصورة العامة للأشخاص.
وقال: «أن يأتي الرد بعد 15 أو 16 أو 17 سنة ويقال إن الشخصية كانت جيدة أو يتم التقليل من فترة مسؤوليتها، فهذا أمر غير مقبول شكليا على الأقل».
وأشار إلى أن مصر تمتلك العديد من القيادات والكفاءات والشخصيات العامة التي يمكن الاعتماد عليها، مؤكدا أن هناك وجوها محترمة ظهرت في مواقع مختلفة داخل الدولة والبرلمان ومجلس الشيوخ وغيرها.
وأضاف: «الإصرار على إعادة تقديم الأصدقاء أو تلميع صور بعض الأشخاص وإعادة فتح ملفات قديمة ليس في صالح أحد، لأن الماضي إذا فتح بكل تفاصيله قد يؤدي إلى تعطيل مسيرة الدولة».
واختتم سيد علي حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز على الحاضر والمستقبل، قائلا إن بناء الجمهورية الجديدة يحتاج إلى تجاوز الخلافات القديمة والعمل بما يخدم المصلحة العامة.



