سيد علي: لا قرارات رسمية بتعيين مستشارين داخل وزارة الدولة للإعلام حتى الآن
أثار الإعلامي سيد علي جدلا واسعا حول ما تم تداوله بشأن تعيينات داخل وزارة الدولة للإعلام، مؤكدا أهمية تحري الدقة قبل نشر الأخبار، وضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية في مثل هذه القضايا الحساسة.
وقال سيد علي، خلال تقديمه برنامجه «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن الساحة الإعلامية شهدت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول قائمة تضم أسماء قيل إنها عينت كمستشارين ومعاونين داخل الوزارة، وهو ما أحدث ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين.
المواقع الإعلامية نشرت هذه المعلومات
وأوضح الإعلامي سيد علي أن بعض المواقع الإعلامية نشرت هذه المعلومات باعتبارها صادرة عن مصادر رسمية، قبل أن يتم نفيها رسميا من جانب الوزير المعني، مؤكدا أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بتعيين مستشارين أو معاونين داخل الوزارة.
وأضاف أن وزير الدولة للإعلام أوضح خلال اجتماع برلماني أن الوزارة لا تزال في مرحلة تأسيسية، وأنها بدأت من الصفر دون مقر أو موظفين أو ميزانية مستقرة، وهو ما يستلزم إعادة بناء الهيكل الإداري بشكل تدريجي وفق احتياجات العمل.
الجدل الدائر يعكس حالة من «الارتباك المعلوماتي»
وأشار الإعلامي سيد علي إلى أن الجدل الدائر يعكس حالة من «الارتباك المعلوماتي» في المشهد الإعلامي، داعيا إلى ضرورة تحديد الأدوار والاختصاصات داخل المنظومة الإعلامية، بما يضمن وضوح المسؤوليات وعدم تداخلها بين الجهات المختلفة.
ولفت الإعلامي سيد علي إلى أن وجود أكثر من جهة رقابية وتنظيمية للإعلام قد يؤدي أحيانا إلى تداخل الصلاحيات، ما يضع الصحفيين والإعلاميين في حالة من عدم وضوح المرجعية التي يمكن الرجوع إليها عند وقوع أي أزمة مهنية.
وأكد أن الهدف الأساسي من أي تطوير في المنظومة الإعلامية يجب أن يكون تحسين المحتوى ودعم المهنة، وتفعيل دور الإعلام في خدمة الدولة والمجتمع عبر آليات واضحة ومحددة، بعيدا عن حالة الجدل أو التضارب في القرارات.
واختتم سيد علي حديثه بالتأكيد على أن الإعلام المصري يمتلك تاريخا طويلا من التأثير والانتشار في المنطقة العربية، مشددا على أهمية تطويره بما يليق بمكانته، مع ضرورة وجود رؤية واضحة تنظم العلاقة بين المؤسسات الإعلامية المختلفة.



