«أبغض هذا الممسوس».. عبدالله رشدي يكشف موقفه الحقيقي من ميسي بسبب فلسطين
أثار الداعية الإسلامي عبدالله رشدي تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب توضيحه لحديثه السابق بشأن نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وكان رشدي قد صرّح في وقت سابق بأن ميسي "أكيد عمل حاجة كويسة في حياته وربنا بيكافؤه بها في الدنيا"، وهو ما دفع العديد من المتابعين والمهتمين بالشأن الديني للتساؤل والإنكار.
وفي منشور توضيحي عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، أكد عبدالله رشدي أن عبارته تتسق تماما مع ما جاء به الشرع الشريف، موضحا الجانب العقدي والشرعي وراء هذا التفسير.
التبرير الشرعي: ثمار الدنيا لغير المسلمين
وأشار رشدي إلى أن غير المسلم إذا قدّم عملاً نافعاً أو حسناً في حياته الدنيا، فإن الله سبحانه وتعالى -من باب العدل المطلق- لا يضيع جهده واجتهاده، وإنما يعجل له ثواب هذا العمل وصلاحه في الحياة الدنيا فقط.
ولدعم موقفه الشرعي، استشهد الداعية بالحديث النبوي الشريف: “إِنَّ الكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً في الدُّنيَا، وَأَمَّا المُؤمِن فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ في الآخِرَةِ، وَيُعْقِبُهُ رِزْقًا في الدُّنْيَا عَلى طَاعَتِهِ”.
وطالب رشدي الجمهور بعدم التعجل في إصدار الأحكام والإنكار قبل فهم المسألة والإلمام الكامل بجوانبها الفقهية والشرعية.
هجوم حاد على ميسي بسبب فلسطين
ورغم تفسيره الفقهي لأداء اللاعب ومكافأته الدنيوية، حرص الداعية الإسلامي على حسم موقفه الشخصي والسياسي من النجم الأرجنتيني؛ حيث شنّ هجوماً حاداً عليه قائلاً: "ولا يخفاكم أني أبغِضُ ذلك الممسوس في الله لمواقفه المخزية من إخواننا في فلسطين".
واختتم رشدي منشوره بالإشارة إلى صورة مرفقة التُقطت مؤخراً، معلقاً عليها بأسلوبه الخاص بأنها تعبر عن استمرارية الحال وتفاعل الجماهير مع كواليس اللقاءات المعنية.











