إسكندرية غير أي مصيف.. مصطافون المحافظات يحكون لـ نيوزرووم أسرار ارتباطهم بها
شهدت شواطئ الإسكندرية، اليوم الجمعة، توافد آلاف المصطافين من مختلف المحافظات بالتزامن مع أول عطلة نهاية أسبوع عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، حيث امتلأت الشواطئ بالأسر والشباب الذين حرصوا على قضاء يوم كامل بين البحر والكورنيش وأجواء الصيف المميزة.

وقال «السمبو»، شاب عشريني قدم من محافظة الشرقية برفقة مجموعة من أصدقائه، إن رحلتهم إلى الإسكندرية تبدأ دائمًا مع شروق الشمس، مضيفا : "بننزل البحر من أول اليوم ومبنطلعش غير على المغرب تقريبًا، ورغم إننا جرّبنا مصايف كتير، لكن بحر إسكندرية ليه إحساس مختلف، الموج والجو والناس كلها حاجة تانية".

ومن الفيوم، أوضح «أبو يوسف»، وهو رب أسرة اعتاد زيارة الإسكندرية منذ سنوات طويلة، أن أبناءه يرفضون قضاء الصيف في أي مكان آخر، قائلًا : أول ما الامتحانات تخلص بيبدأوا يسألوا هنروح إسكندرية إمتى.

أما «الحاج رمضان»، وهو سبعيني من سكان الإسكندرية، فجلس يتابع حركة المصطافين على الشاطئ مستعيدًا ذكريات شبابه. وقال لـ«نيوزروم»: "أنا اتولدت واتربيت على البحر ده، وزمان كنا ننزل من الفجر ونفضل لحد الليل.

وفي أحد شواطئ القطاع الشرقي، التقت «نيوزروم» بـ«الدكش»، وهو شاب من محافظة الغربية، أكد أنه يحرص على زيارة الإسكندرية كل صيف مع أصدقائه وأضاف: "اليوم عندنا بيبدأ في البحر وينتهي على الكورنيش حتى بالليل بنحب نقعد قدام البحر ونسمع صوت الموج، وده أكتر شيء بنفتقده طول السنة".

وعلى الشاطئ نفسه، عبر «الزعيم»،
أحد المصطافين من محافظة الشرقية عن حبه وانتمائه المصيف السكندري مشيرا إلى عدم ذهابه إلى مصيف اخر برفقة عائلته لاعتياده وارتباطه بشواطىء الإسكندرية قائلا لم أذهب معهم وابي لا يعلم ذلك حتى الآن بوجودي في الإسكندرية.

ومع استمرار ارتفاع نسب الإشغال بالشواطئ طوال اليوم، بدت الإسكندرية وكأنها تستعيد مشهدها الصيفي المعتاد، حيث اختلطت لهجات المحافظات المختلفة على الرمال، بينما جمع البحر الجميع تحت عنوان واحد: عشق عروس البحر المتوسط.



