عاجل

بعد غياب طويل.. سهير جودة تلفت الأنظار بأحدث ظهور لشقيقات عائلة "عبدالله"

إيناس عبدالله ودينا
إيناس عبدالله ودينا عبدالله

أثارت الإعلامية سهير جودة تفاعلا واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها صورة جديدة تجمعها بالشقيقتين إيناس عبدالله ودينا عبدالله، في ظهور لفت الانتباه نظراً للتغير الملحوظ في ملامحهما بعد غياب طويل عن الأضواء.


ورافقت سهير جودة الصورة برسالة مطولة ومؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك"، أشادت فيها بمسيرة شقيقات عائلة "عبد الله" الثلاث (إيناس، دينا، وإيمان)، واصفة إياهن بوجوه "صعب أن تُنسى" ومثّلن جزءاً أصيلاً من ذاكرة أجيال كاملة في البيوت المصرية.


أيقونات الطفولة والشباب.. مسارات مهنية مختلفة


وتحدثت جودة في منشورها بتقدير عن مسيرة كل شقيقة، مستعيدة ذكريات البدايات؛ حيث أشارت إلى الإعلامية إيناس عبد الله التي عرفها الجمهور منذ طفولتها في أفلام الأبيض والأسود، قبل أن تتدرج وتكبر عاماً بعد عام لتصبح واحدة من أبرز وأشهر مذيعات التليفزيون المصري في "ماسبيرو"، محافظة على هدوئها وابتسامتها المعهودة التي تمنح المشاهدين إحساساً بالألفة والأمان.


أما الشقيقة الثانية، الفنانة والإعلامية دينا عبد الله، فقد وصفتها جودة بـ "الطفلة المعجزة" التي أبهرت الجميع بموهبتها وثقتها اللافتة أمام عمالقة الفن في طفولتها (لاسيما في أدوارها الأيقونية مثل فيلم "الحفيد")، مشيرة إلى انتقالها السلس من طفلة أحبها الجمهور إلى فنانة وإعلامية تحظى باحترام واسع.


وفي السياق ذاته، سلّطت جودة الضوء على الشقيقة الثالثة إيمان عبد الله، التي اختارت العمل بعيداً عن الكاميرات والأضواء، لتصنع اسماً بارزاً ومهنياً في مجال الصحافة، مكملةً بذلك مسيرة النجاح العائلية من زاوية مختلفة.


سر "التربية" وأثر الأم العظيمة


وأكدت الإعلامية سهير جودة في ختام رسالتها أن الرقي والبساطة اللذين يجمعان الشقيقات الثلاث ليس مصادفة، بل يعود الفضل فيه إلى نشأتهن في بيئة أسرية صالحة وتحت رعاية "أم عظيمة" نجحت في تربية سيدات يتركن أثراً طيباً في المجتمع.


وكتبت جودة: "الشهرة قد يصنعها النجاح، لكن الرقي لا يصنعه إلا البيت.. كلما رأيت إيناس، أو دينا، أو إيمان عبد الله، أتذكر زمناً كانت فيه البساطة والرقي شيئاً طبيعياً، لا استثناءً".

 

تم نسخ الرابط