عاجل

بعد رقص طالبات الثانوية.. داعية يوجه رسالة للأسر: هل هكذا نربي الأجيال؟

خالد الجمل
خالد الجمل

أثار مشهد رقص عدد من الفتيات في الشوارع عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره تعبيرًا عفويًا عن الفرحة بانتهاء عام دراسي شاق، ومن رأى أن بعض مظاهر الاحتفال تجاوزت حدود اللياقة والضوابط المجتمعية.

وفي هذا السياق، علق الشيخ خالد الجمل، الخطيب بوزارة الأوقاف والداعية الإسلامي، على هذه المشاهد، متسائلًا: "هل هذه الأفعال تخرج لنا جيلاً يصلح للزواج وتربية الأولاد على دين الله؟"، مضيفًا: "وما زلنا نسأل لماذا زاد الطلاق؟".

وأوضح الداعية الإسلامي أن فرحة انتهاء الامتحانات أمر طبيعي ومشروع، لكنه أكد أن التعبير عن هذه الفرحة يجب أن يكون بما يتوافق مع القيم الدينية والأخلاقية، بعيدًا عن التصرفات التي قد تخدش الحياء أو تخالف تعاليم الإسلام.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن بعض المشاهد المتداولة أظهرت آباء يرفعون بناتهم ليرقصن أمام المارة، بينما يقوم الحاضرون بتصويرهن بالهواتف المحمولة، متسائلًا: "هل يليق ذلك ببناتنا؟".

وأضاف أن رقص الفتيات في الشوارع على أنغام الطبول والموسيقى، وقبل إعلان نتائج الثانوية العامة، يثير تساؤلات حول طبيعة هذه المظاهر، قائلًا: "إذا كان هذا يحدث لمجرد انتهاء الامتحان، فماذا سيحدث عند ظهور النتيجة؟".

وأكد أن الفتاة تزداد احترامًا ووقارًا بحشمتها وأخلاقها، مشيرًا إلى أن مشاركة بعض الفتيات المحجبات في الرقص وسط الشوارع وأمام الرجال لا ينسجم مع القيم التي يدعو إليها الدين الإسلامي.

وشدد الداعية الإسلامي على أن الإسلام لا يمنع الفرح، بل يحث عليه في المناسبات السعيدة، لكنه دعا إلى أن يكون الاحتفال في إطار يحفظ الكرامة والحياء، ولا يتضمن ما يخالف تعاليم الشرع أو يسيء إلى صورة الفتيات.

وأكد على أن الفرحة ينبغي أن تكون منضبطة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»، داعيًا الأسر إلى توجيه أبنائهم وبناتهم إلى التعبير عن مشاعرهم بصورة حضارية تتوافق مع القيم الدينية والمجتمعية.

تم نسخ الرابط