جبر الخواطر.. صابرين نجيلي تغني لطفلة خلال جلسة كيماوي وتدخل السعادة
في لفتة إنسانية مؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حرصت الفنانة صابرين نجيلي على تلبية رغبة طفلة تتلقى العلاج الكيماوي داخل أحد المستشفيات، حيث غنت لها خلال جلسة العلاج في محاولة لإدخال البهجة إلى قلبها والتخفيف من صعوبة المرحلة التي تمر بها.
صابرين نجيلي تغني لطفلة خلال جلسة كيماوي
وظهرت صابرين نجيلي في مقطع فيديو متداول وهي تتحدث مع الطفلة وتغني لها أغنية بناءً على طلبها، وسط أجواء مليئة بالمشاعر الإنسانية التي لامست قلوب المتابعين، خاصة مع السعادة الكبيرة التي بدت على وجه الطفلة أثناء تفاعلها مع الفنانة.
جبر الخواطر صابرين نجيلي تغني لطفلة
وحظي الموقف بإشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أثنوا على المبادرة الإنسانية التي قامت بها صابرين نجيلي، مؤكدين أن الدعم النفسي والمعنوي يمثل جزءاً مهماً من رحلة علاج المرضى، لا سيما الأطفال الذين يواجهون تحديات صحية صعبة.
وتداول عدد كبير من المستخدمين الفيديو على نطاق واسع، معتبرين أن مثل هذه التصرفات تسهم في نشر الطاقة الإيجابية وتعكس أهمية الوقوف إلى جانب المرضى ومساندتهم نفسيًا خلال فترات العلاج.
في سياق متصل،كشفت هبة السويدي عن تفاصيل إنسانية مؤثرة بشأن رحلة علاج الطفل يوسف داخل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، مؤكدة أن المستشفى حرصت على تحقيق عدد من أمنياته لدعمه نفسيًا خلال فترة العلاج والعمليات الجراحية.
تحقيق ثلاث أمنيات للصغير يوسف
وقالت هبة السويدي إن الفريق الطبي والعاملين بالمستشفى نجحوا في تحقيق ثلاث أمنيات للصغير يوسف، كانت أولها رؤية والدته والاطمئنان عليها، فيما تمثلت الأمنية الثانية في مقابلة الفنان أحمد العوضي، وهي الأمنية التي جرى ترتيبها بشكل خاص لإدخال السعادة إلى قلبه.
جود السكوتر بجوار سريره
وأضافت أن الأمنية الثالثة كانت الحصول على "سكوتر"، موضحة أن فرحة يوسف بهذه المفاجأة كانت كبيرة للغاية، خاصة أنه كان يرغب في وجود السكوتر بجوار سريره داخل المستشفى قبل دخوله إحدى العمليات الجراحية.
وأشارت إلى أن تحقيق هذه الأمنية ساهم في رفع معنوياته بشكل ملحوظ، حيث دخل إلى غرفة العمليات وهو يشعر بالسعادة والطمأنينة، بعيدًا عن الخوف أو التوتر الذي قد يرافق الأطفال في مثل هذه الظروف.
وأكدت هبة السويدي أن حالة يوسف تشهد تحسنًا مستمرًا، حيث تم نقله من الرعاية المركزة إلى غرفة رعاية متوسطة، ويواصل حاليًا تلقي العلاج والخضوع للعمليات اللازمة داخل مستشفى أهل مصر، وسط متابعة طبية دقيقة ودعم نفسي متواصل.
في سياق متصل،احتفل مستشفى أهل مصر للحروق بتعافي وخروج أول مريض حروق بنسبة حرق 75%، وذلك بعد خضوعه لعملية زراعة جلد طبيعي، حسبما أكدت هبة السويدي، مؤسسة جمعية ومستشفى أهل مصر لعلاج ضحايا إصابات الحروق.
وأوضحت هبة السويدي، في منشور لها على صحفتها الشخصية موقع فيسبوك، أن المريض المدعو إبراهيم، أصيب بحروق بنسبة 75%، وظل في المستشفى لتلقي العلاج لنحو شهرين في العناية المركزة.
وأضافت هبة السويدي أن الفريق الطبي بمستشفى أهل مصر عكف على الحالة طول فترة إقامته لتجهيز الحالة طبيًا لإجراء عملية زراعة جلد طبيعي وعلاج ما تعرض له من حروق بمناطق مختلفة من الجسم.
وبعد تعافي المريض وخروجه من المستشفى، قرر الفريق الطبي والعاملين بمستشفى أهل مصر الاحتفال به، مؤكدة أن الفرحة بشفائه وإنقاذ حياته ليس لها حدود، وعودته للحياة مرة أخرى كان حلمًا لا يمكن تحقيقه لولا زراعة الجلد الطبيعي.

