عاجل

من ألم فقدان الابن إلى قصة لقب «الطبيبة» وتحقيق حلم العمر.. هبة السويدي تروي رحلتها المؤثرة

هبة السويدي
هبة السويدي

كشفت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، حقيقة حصولها على لقب «دكتورة»، موضحة أنها ليست طبيبة بالمعنى المهني، وإنما حصلت على الدكتوراه الفخرية تقديرًا لجهودها الإنسانية.

وكتبت هبة السويدي، عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، أن كثيرين يعتقدون ويكتبون أنها طبيبة، وهو ما دفعها إلى توضيح الأمر، قائلة: «ناس كتير فاكرين وبيكتبوا إني طبيبة، فحابة أوضح المعلومة بكل حب، أنا مش طبيبة، لكن حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة Cape Breton في كندا سنة 2016».

أضافت: «الدكتوراه دي جت بعد وفاة ابني إسماعيل بكام شهر، وكانت بالنسبة لي طبطبة من ربنا، كأنها رسالة بتقول لي: أنا شايفك، وشايف وجعك، الحقيقة إني دخلت كلية طب سنة، لكن ماكملتش لظروف خاصة. ومع ذلك، من وأنا صغيرة كان حلمي أبقى طبيبة، وأعمل مستشفى خيري أساعد فيه الناس».

تابعت: «وربنا، بكرمه، حقق لي الحلم بشكل يمكن ماكنتش أتخيله، علشان كده، مهما كانت الظروف، لازم نحلم. لازم نتمسك بحلمنا، ونسعى له، ونتعب علشانه، لأن ربنا قادر يحقق لنا أحلامنا بطرق أجمل وأكبر من اللي رسمناه لنفسنا».

اختتمت: «الطب مهنة إنسانية وشرف، فكل التحية والتقدير لكل طبيب وطبيبة، ولكل ممرض وممرضة، بيختاروا كل يوم يكونوا سندًا وأملًا ورحمةً للناس في أصعب لحظاتهم».

تم نسخ الرابط