عاجل

17 شابًا من المنيا يستغيثون بعد تعرضهم لعملية نصب بوظائف وهمية في أوزبكستان

صورة للشباب في المنيا
صورة للشباب في المنيا

تحولت أحلام 17 شابًا من قرية الشراشرة التابعة لمركز العدوة بمحافظة المنيا، في تحسين أوضاعهم المعيشية إلى أزمة إنسانية، بعدما سافروا إلى أوزبكستان على أمل الحصول على فرص عمل برواتب مجزية، قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا ضحية عملية نصب، تاركةً إياهم بلا عمل أو مأوى أو مصدر للإنفاق، في ظل مناشدات متزايدة لإنقاذهم وإعادتهم إلى مصر.

 

وعود برواتب مجزية دفعت الأسر لبيع ممتلكاتها

 

وبحسب روايات أسر الشباب لـ نيوز رووم، فقد تولى أحد الوسطاء إنهاء إجراءات السفر، بعدما وعدهم بتوفير وظائف داخل أحد المصانع في أوزبكستان براتب شهري يبلغ 800 دولار، مع خصم 200 دولار مقابل الإقامة والخدمات.

 

ودفع هذا الوعد العديد من الأسر إلى بيع مشغولات ذهبية وممتلكات، بينما اضطر آخرون إلى بيع منازلهم أو اقتراض مبالغ مالية لتوفير تكاليف السفر التي طلبها الوسيط، أملاً في أن يبدأ أبناؤهم حياة جديدة توفر لهم دخلاً مستقراً.

 

الصدمة بعد الوصول إلى أوزبكستان

 

لكن المفاجأة كانت قاسية فور وصول الشباب إلى أوزبكستان، إذ تبين لهم عدم وجود عقود عمل أو وظائف أو أماكن إقامة كما تم الاتفاق عليه، وأكدوا أنهم تعرضوا للاحتيال بعد الاستيلاء على الأموال التي دفعوها، ليجدوا أنفسهم في دولة غريبة دون أي وسيلة للعيش أو العودة إلى بلادهم.

 

معاناة في الشوارع ومطالب بالإنقاذ

 

وأوضح الشباب أنهم يقيمون منذ نحو 15 يومًا في الشوارع، في ظل ظروف معيشية صعبة، دون مأوى أو طعام أو احتياجات أساسية، فيما اضطر بعضهم إلى طلب المساعدة من المارة وأمام المساجد لتوفير الطعام، مؤكدين أن الشخص الذي تولى سفرهم رفض توفير فرص العمل المتفق عليها أو حجز تذاكر عودتهم إلى مصر.

 

استغاثة للأجهزة المعنية

 

وطالبت أسر الشباب الجهات المعنية بسرعة التدخل لإنقاذ أبنائهم، داعية وزارة الخارجية والسفارة المصرية في أوزبكستان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى أرض الوطن، مع فتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن عملية النصب، حفاظًا على حقوق الشباب ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.

تم نسخ الرابط