أول رد من الخارجية حول أزمة تشرد 17 مصريًا في أوزبكستان |خاص
أكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، أن السفارة المصرية في أوزبكستان تواصلت مع المصريين الـ17 الذين تعرضوا، بحسب روايتهم، لعملية نصب انتهت بتشردهم في أوزبكستان.
داخل السفارة المصرية
وأوضح خلاف، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن المصريين يتواجدون حاليًا داخل مقر السفارة المصرية في أوزبكستان، حيث تتابع البعثة الدبلوماسية أوضاعهم عن كثب، إذ أن السفير على علم بالأمر منذ أيام.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السفارة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة الموقف، في إطار حرص وزارة الخارجية على رعاية المواطنين المصريين بالخارج والتعامل مع أوضاعهم.
17 مصريا عالقين في أوزبكستان
وجاء ذلك عقب تداول مقطع فيديو لمجموعة من الشباب المصريين الموجودين في أوزبكستان، أكدوا خلاله تعرضهم لعملية نصب، موضحين أنهم سددوا آلاف الجنيهات مقابل الحصول على فرصة عمل، بعد وعود بتوفير رواتب تصل إلى 800 دولار شهريًا، إلى جانب السكن ووسائل الانتقال.
وأوضح الشباب أنهم فوجئوا، عقب وصولهم إلى أوزبكستان، بعدم وجود فرص العمل الموعودة، مؤكدين أنهم قضوا نحو 15 يومًا دون عمل أو سكن مناسب، ويواجهون نقصًا في الطعام والشراب، في ظل ظروف إنسانية صعبة.
وأضافوا أن الشخص الذي تولى إجراءات سفرهم، ويدعى محمد حمدي، رفض - بحسب روايتهم - الرد على محاولات التواصل معه أو تحمل مسؤولية ما حدث.