عاجل

يضم 300 باكية.. افتتاح السوق الحضاري ببني مزار للقضاء على العشوائية بالمنيا

افتتاح سوق بني مزار
افتتاح سوق بني مزار الحضاري بالمنيا

شهدت مدينة بني مزار، شمال المنيا، افتتاح السوق الحضاري الجديد، في إطار جهود تطوير الأسواق وتنظيم الأنشطة التجارية، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة للتجار، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب الحد من العشوائية وتحقيق سيولة مرورية داخل المدينة.

 

ويعد السوق الجديد أحد المشروعات التي تستهدف نقل الباعة والأنشطة التجارية إلى موقع مجهز بكافة الخدمات، بما يواكب خطط تطوير المدن وتحسين المظهر الحضاري، مع توفير أماكن مناسبة لممارسة مختلف الأنشطة التجارية.

 

300 باكية ومرافق متكاملة

 

أُقيم السوق على مساحة 12 ألفًا و600 متر مربع، بمشاركة مجتمعية من شركة الاتحاد للأعلاف والزيوت والصابون، ويضم 300 باكية مخصصة للبيع بالجملة والتجزئة، بالإضافة إلى وحدة لإدارة السوق، ووحدة للمرافق، ومسجد، ودورات مياه، وممرات واسعة تسهّل حركة المترددين، فضلًا عن منظومة إنارة حديثة ونظام تأمين متكامل يضمن سلامة العاملين والمتسوقين.

 

وتوفر هذه التجهيزات بيئة تجارية حديثة تساعد على تنظيم عمليات البيع والشراء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل السوق.

 

تنظيم الحركة التجارية والمرورية

 

يسهم السوق الحضاري الجديد في إنهاء مظاهر الأسواق العشوائية التي كانت تتسبب في إشغالات وتكدسات مرورية، خاصة في شارعي بورسعيد والجمهورية، كما يدعم تنظيم النشاط التجاري داخل مدينة بني مزار، ويوفر بيئة أكثر انضباطًا للتجار والمواطنين.

 

ومن المتوقع أن يساهم المشروع في تحسين المشهد الحضاري، وتسهيل حركة المرور، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمترددين على السوق.

 

التجار يستقبلون المشروع بترحيب

 

وخلال افتتاح السوق، جرى تفقد الباكيات والمرافق المختلفة، مع الاستماع إلى آراء التجار الذين رحبوا بالمشروع، مؤكدين أنه يمثل نقلة نوعية في تنظيم حركة التجارة، ويوفر لهم مكانًا مناسبًا وآمنًا لمزاولة أنشطتهم.

 

كما تم التأكيد على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل داخل السوق، والحفاظ على المرافق والخدمات، بما يضمن استدامة المشروع وتحقيق الاستفادة القصوى منه، ليصبح نموذجًا للأسواق الحضارية الحديثة، ويعزز جهود تطوير الخدمات التجارية داخل مدينة بني مزار.

تم نسخ الرابط