جامعة المنيا تبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريب الطبي مع اللوتس
استقبل الدكتور عصام الدين فرحات، رئيس جامعة المنيا، النائب الدكتور نادر يوسف نسيم، رئيس مجلس أمناء جامعة اللوتس وعضو مجلس الشيوخ، بحضور الدكتورة هالة منتصر، المنسق الأكاديمي لجامعة اللوتس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، وذلك في إطار التوسع في بناء شراكات بين مؤسسات التعليم العالي بما يواكب أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
دعم التكامل وتبادل الخبرات
وأكد رئيس جامعة المنيا أن الجامعة تتبنى نهجًا يقوم على تعزيز التعاون مع الجامعات المصرية، خاصة داخل إقليم شمال الصعيد، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى مختلف المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتحسين جودة المخرجات، وإعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل ودعم جهود التنمية.
الاستفادة من الإمكانات الطبية والتدريبية
وأشار إلى أن جامعة المنيا تمتلك بنية أكاديمية وطبية متطورة، إلى جانب مستشفياتها الجامعية التي تضم كوادر علمية مؤهلة وتجهيزات حديثة، وهو ما يؤهلها لتقديم برامج تدريب عملي متخصصة تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات التطبيقية ورفع كفاءتهم المهنية، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل.
آليات للشراكة والبحث العلمي
وتناول اللقاء مناقشة عدد من مجالات التعاون المقترحة، شملت تطوير البرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، إضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية، بما يعزز التعاون المؤسسي بين الجامعتين ويرتقي بمستوى التعليم والبحث العلمي.
كما بحث الجانبان دعم التدريب العملي لطلاب جامعة اللوتس داخل المستشفيات الجامعية بجامعة المنيا، والاستفادة من الإمكانات التعليمية والتدريبية المتوافرة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة.
اتفاق على خطوات تنفيذية
من جانبه، أشاد النائب الدكتور نادر يوسف نسيم بما حققته جامعة المنيا من تطور في قطاعات التعليم والبحث العلمي والخدمات الطبية، معربًا عن تطلعه إلى إقامة شراكة استراتيجية تحقق الاستفادة المتبادلة بين الجامعتين.
واختتم اللقاء بالاتفاق على استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة، ووضع آليات تنفيذية لتفعيل مجالات التعاون المشترك، بما يدعم جودة التعليم الجامعي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة لخدمة أهداف التنمية المستدامة.





