عاجل

مصطفى الفقي: حاولت الإلحاق بمبارك وهو لم يستحق هذه النهاية

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي

قال الدكتور مصطفى الفقي البرلماني والسياسي: «الرئيس السابق مبارك كتبلي في التقرير السري بتاعي ممتاز ويستحق ترقية استثنائية وحدث هذا بالفعل وتخطيت 50 من زملائي وهذا يدل على وجود منطق يحكم الوضع.. ووقتها لم اسخر من زملائي بل قلت لهم أنتم جميعا افضل لكن بسبب صعوبة ظروفي حدث هذا.. وعلى ذلك لم يرفع علي قضية بالرغم من أن كل من تم ترقيته استثنائيا رفع عليهم قضايا إلا أنا لأني تعاملت معهم كما يجب».

وأضاف الدكتور مصطفى الفقي، خلال استضافته في بودكاست «مع عادل حمودة»: «خلال الفترة دي تعلمت أن من يصل أولا لأذن المسؤول يكسب درجة عالية للغاية من النتيجة لتي يريدها.. كما أن طريقة عرض العمل والأفكار على المسؤولين مهمة للغاية».

أهم القصص التي جعلته مؤمن بطريقة عرض الأفكار

كما استرجع الدكتور مصطفى الفقي أحد أهم القصص التي جعلته مؤمن بطريقة عرض الأفكار على القيادة، قائلا: «كان هناك سفير اسمه طه الفرنواني جاتله هفه في دماغة وقرر يرشح نفسه أمام الرئيس السابق حسني مبارك قبل التعديل الدستوري وده أزعج مبارك جدا وقال السفير المجنون يعمل كدا إزاي.. وبعدها نجله دخل اختبارات الخارجية وهو كان متفوق وبالصدفة طلع الأول على الدفعة.. ولقيت عمر بيه سليمان اللي كان بالمناسبة شخص حبوب جدا قرر أن يتم إصدار النتيجة.. واتصل بيا وقتها سفير قالي إن في مشكلة وهي إن نجل الفرنواني طلع الأول على الدفعة.. هنا أنا اهتميت بطريقة العرض دخلت المكتب لمبارك وقلتله سبحان الله يخلق من ضهر الفاسد عالم رد قالي سبحان الله.. خرجت رفعت السماعة على عمر سليمان قلتله افرج عن النتيجة».

كما علق الدكتور مصطفى الفقي على موقف رفضة للسفر إلى إسرائيل، قائلا: «أنا رفضت ومبارك قالي عادل حمودة ومصطفى بكري خوفوك.. لكن الحقيقة إني كنت دبلوماسي عادي أسافر وقالولي هتقعد جنب شارون قلت مش مشكلة نتهبب نقعد وبعدين عرفت إن هو هيتكلم وأنا لا قلت إزاي أقعد بطيخة واحترق بلا مبرر ومش رايح ومبارك لما عرف غضب».

وعن ثورة 25 يناير، قال مصطفى الفقي: «أنا طالبت الرئيس السابق مبارك ليلة جمعة 25 يناير إنه يقصي مجلس الوزراء بالرغم من إيجابياته وحل مجلسي الشعب والشورى والدعوة لانتخابات رئاسية خلال 60 يوما على ألا يترشح أحد من عائلتك وأن يكون ذلك كله قبل صلاة جمعة الغد.. وكنت احاول إنقاذه لأنه لم يستحق هذه النهاية فهو انتهى نهاية قوية ورغم كل شيئ هو لم يهرب أو يسافر أو يترك احتمالات الصدام بين القوات والمتظاهرين.. بل حقن الدماء وانصرف إلى داخل البلاد وانصاع للنزول من الطائرة لسجن طرة.. وليس هذا سهلا على من حكم 30 عاما»

تم نسخ الرابط