بين إنكار المتهمين وفيديو الحادث|تفاصيل محاكمة المتهمين في قضية دهس فتاة الشاي
تطورات جديدة شهدتها قضية دهس هدير المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الشاي»، بعدما نظرت محكمة الطفل بأكتوبر جلسة محاكمة مروان وجودي، وسط تمسك المتهمين بإنكار الاتهامات الموجهة إليهما، بينما قدمت النيابة دليلًا جديدًا أمام المحكمة، وانتهت الجلسة بقرار التأجيل واستدعاء الضحية الثانية لسماع أقوالها.
فيديو الحادث على طاولة المحكمة
وخلال نظر القضية أمام محكمة الطفل بأكتوبر، قدم ممثل النيابة العامة فلاشة تحتوي على مقطع فيديو يوثق لحظة وقوع حادث الدهس، ضمن الأدلة التي تستند إليها النيابة في طلبها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.
كما استعرضت المحكمة الاتهامات الموجهة إلى مروان وجودي، إلا أن كليهما تمسك بالإنكار، ولم يقر أي منهما بمسؤوليته عن قيادة السيارة وقت وقوع الحادث.
طلبات الدفاع تؤجل الفصل في القضية
وطلب دفاع المتهمة جودي تأجيل نظر الدعوى للاطلاع على أوراق القضية، وهو الطلب الذي انتهت معه الجلسة إلى التأجيل، مع قرار المحكمة باستدعاء كنزي، المصابة الثانية في الحادث، لسماع شهادتها أمام المحكمة.
ويأتي استدعاء كنزي في ظل تضارب أقوال المتهمين حول الشخص الذي كان يقود السيارة لحظة وقوع التصادم.
رواية جديدة من الضحية الثانية
وكانت التحقيقات قد شهدت سماع أقوال كنزي عقب تحسن حالتها الصحية، حيث أكدت خلال التحقيقات أن جودي كانت خلف عجلة القيادة وقت الحادث، وأن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة قبل اصطدامها بعربة المشروبات التي كانت تقف بجانب الطريق.
وأوضحت أن مروان وجودي، بحسب أقوالها، قاما بتغيير أماكن جلوسهما بعد الحادث، في محاولة لإظهار أن مروان هو من كان يقود السيارة.
مروان يحمل صديقته مسؤولية القيادة
وخلال التحقيقات، قدم مروان رواية مختلفة عن أقواله الأولى، حيث أكد أن جودي هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث.
وقال إنهما كانا يتنزهـان داخل منطقة حدائق الأهرام، وإن جودي طلبت قيادة السيارة لفترة قصيرة، فوافق، قبل أن تفقد السيطرة عليها وتصطدم بعربة بيع المشروبات.
وأشار إلى أنه ذكر في البداية أنه قائد السيارة بسبب علاقته القوية بها، وخوفًا من تعرضها للمساءلة القانونية.
جودي تتمسك بالإنكار
في المقابل، نفت جودي تمامًا قيادتها للسيارة، مؤكدة أنها كانت برفقة مروان فقط، وأنها لم تكن خلف عجلة القيادة وقت وقوع الحادث.
كما رفضت ما جاء على لسان مروان، وتمسكت بأقوالها أمام جهات التحقيق، بينما بررت اختلاف روايات الشهود بأن ظروف المكان لم تكن واضحة بسبب الأتربة الموجودة بموقع الحادث.
شهادة الشهود تكشف تفاصيل الواقعة
واستمعت النيابة العامة خلال التحقيقات إلى عدد من شهود العيان، الذين أكد بعضهم أن السيارة كانت تسير بسرعة عالية، وأن الفتاة هي من كانت تقودها قبل وقوع التصادم.
وقال أحد الشهود إن الأهالي أسرعوا إلى مكان الحادث لمحاولة إنقاذ هدير، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
موقف والد مروان والسيارة المستخدمة
من جانبه، أنكر والد مروان، مالك السيارة، علمه بقيادة نجله لها أو السماح له باستخدامها، مؤكدًا عدم معرفته بخروجه بها وقت الواقعة.
وكانت جهات التحقيق قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل والد مروان بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه.
بداية الواقعة وقرارات النيابة
وتعود تفاصيل الحادث إلى اصطدام سيارة ملاكي بعربة مشروبات في منطقة حدائق الأهرام، ما أسفر عن وفاة هدير وإصابة صديقتها كنزي.
وعقب الواقعة، أمرت النيابة بالتحفظ على السيارة، وانتداب خبير فني لفحصها، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط المكان، وسماع أقوال الشهود، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وكانت جهات التحقيق قد جددت حبس مروان وجودي على ذمة القضية، قبل أن تنظر محكمة الطفل بأكتوبر جلسة المحاكمة التي انتهت بالتأجيل إلى 30 يوليو المقبل


