عاجل

جامعة الأزهر يطلق دورة يوليو للتربية العسكرية والوطنية لطلاب وطالبات أسيوط

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

أعلنت جامعة الأزهر انطلاق فعاليات دورة يوليو للتربية العسكرية والوطنية لكليات البنين والبنات، بكليات الوجه القلبي بأسيوط.

وأوضحت جامعة الأزهر أن الدورة تقدم محاضرات تثقيفية وتوعوية حول القضايا الوطنية؛ لتنمية روح الانتماء والولاء للوطن لدى طلاب وطالبات الجامعة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعية وقادرة على خدمة المجتمع والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الوطنية والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى.

وتقام الدورتان برعاية الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والمقدم أحمد عبد السميع، مدير التربية العسكرية بالفرع، وبإشراف الدكتورة إيمان مخلوف، مشرف التربية الوطنية بكليات البنات.

بدأ فعاليات المدرسة الصيفية بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية

في سياق آخر انطلقت فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ التي تنظمها جامعة الأزهر بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية في إطار اهتمام الجامعة ببناء قدرات الشباب في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.

وأوضحت شام علي، مقرر لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر، أن المدرسة الصيفية تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز الوعي البيئي، وإعداد كوادر شبابية قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم المبادرات الوطنية والدولية لمواجهة آثار التغير المناخي.

وأكد الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، أن البرنامج يهدف إلى إعداد جيل جديد من سفراء المناخ يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن بناء الوعي المناخي داخل الجامعات يمثل أحد أهم ركائز تحقيق التنمية المستدامة، وأن جامعة الأزهر بما تمتلكه من مكانة علمية وقيمية تمثل شريكًا فاعلًا في نشر ثقافة الاستدامة والعمل المناخي.

من جانبه، لفت الدكتور محمد ورداني، أستاذ الإعلام المساعد بجامعة الأزهر، إلى أن الإعلام شريك أساسي في مواجهة تحديات التغير المناخي، مؤكدًا أن نجاح الجهود البيئية لا يعتمد على الحلول العلمية وحدها، بل يحتاج إلى خطاب إعلامي مهني قادر على تبسيط المفاهيم، ومواجهة المعلومات المضللة، وتحويل الوعي إلى سلوك إيجابي ومبادرات مجتمعية، مشيرًا إلى أن إعداد سفراء للمناخ يعني إعداد سفراء للوعي القادر على التأثير داخل المجتمع.

من جانبه أشار الدكتور فوزي العيسوي، أستاذ ورئيس وحدة فسيولوجيا الأقلمة بمركز بحوث الصحراء، إلى أن المدرسة الصيفية تمثل نموذجا متكاملًا لبناء القدرات في مجال العمل المناخي، من خلال الربط بين قضايا تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، بما يعزز الفهم الشامل للتحديات البيئية، مضيفًا أن البرنامج يركز على التطبيقات العملية؛ مثل: قياس البصمة الكربونية، والحلول القائمة على الطبيعة، واستراتيجيات التكيف، وإعداد مشروعات تنموية تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
 

تم نسخ الرابط