«الصرف معشش والريحة لا تطاق».. استغاثة أهالي مساكن دمياط بعد طفح مياه المجاري
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق استغاثة أهالي مساكن دمياط بسبب استمرار طفح مياه الصرف الصحي أسفل العمارات السكنية، مطالبين بسرعة التدخل لحل الأزمة التي قالوا إنها مستمرة منذ سنوات.
الصرف الصحي معشش
وقال أحد المواطنين، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»: «الصرف الصحي معشش في المكان، المواسير كلها عايزة تتغير من تحت الأرض لأنها من سنين واتاكلت واتسدت، وكل شوية بتطفح وتعمل زرع، والزرع يربي حشرات».
طفح للمجاري من 20 سنة
وأضاف: «كل يوم بنقعد نتكلم ونقول ومفيش إفادة، المشكلة دي من سنين حوالي 20 سنة، نظام الصرف هنا إن كل دا بيصرف تبع الشهابية، لكن المواسير لو مسحبتش الشفط من هناك بيحصل هنا طفح، ولما بيحصل هنا طفح المواسير نفسها بتبقى مسدودة عشان قديمة، فطبعا بتطفح على طول دايما».
الطفح بيعمل الشجر والزرع
واختتم المواطن استغاثته قائلا: «الطفح بيعمل الشجر والزرع دا، والريحة الصعبة دي، عايزين المكان دا ينضف عشان خاطر التلوث البيئي ونحمي أطفالنا حتى».
وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لتجديد شبكة الصرف الصحي ورفع مياه المجاري، حفاظًا على صحة السكان والحد من التلوث البيئي وانتشار الحشرات.

في سياق آخر، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الغضب العارم بعد انتشار استغاثة أطلقتها شقيقة سيدة مطلقة، تروي فيها تفاصيل "قهر وظلم" تعرضت له شقيقتها على يد طليقها وأسرته، في واقعة تجردت من مشاعر الإنسانية والأصول.
رحلة من الإهانة إلى الطرد بـ "ملابس الصلاة"
بدأت المأساة، بحسب ما ورد في الاستغاثة، بتعرض الزوجة لإهانات وضرب مبرح أدى في النهاية إلى الطلاق.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما قام الزوج بطردها من منزلها وهي لا تملك سوى "إسدال الصلاة" الذي كانت ترتديه، مجرداً إياها من كافة حقوقها وممتلكاتها.
سرقة "العفش" وتوزيعه على بيت العيلة
وأوضحت شقيقة المجني عليها، أنه بعد لجوئهم للقانون والحصول على قرار "تمكين" من شقة الزوجية، كانت المفاجأة الصادمة؛ حيث اكتشفوا أن الزوج بمساعدة أهله قاموا بإفراغ الشقة تماماً من محتوياتها و"عفشها"، وتوزيعه على شقق "بيت العيلة" لمنعها من استرداده.



