عاجل

"طردها بالإسدال وسرق شقاها".. صرخة استغاثة لأم حُرمت من أطفالها 5 أشهر بعد طلاقها

السيدة
السيدة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الغضب العارم بعد انتشار استغاثة أطلقتها شقيقة سيدة مطلقة، تروي فيها تفاصيل "قهر وظلم" تعرضت له شقيقتها على يد طليقها وأسرته، في واقعة تجردت من مشاعر الإنسانية والأصول.



رحلة من الإهانة إلى الطرد بـ "ملابس الصلاة"

 بدأت المأساة، بحسب ما ورد في الاستغاثة، بتعرض الزوجة لإهانات وضرب مبرح أدى في النهاية إلى الطلاق.


ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما قام الزوج بطردها من منزلها وهي لا تملك سوى "إسدال الصلاة" الذي كانت ترتديه، مجرداً إياها من كافة حقوقها وممتلكاتها.


سرقة "العفش" وتوزيعه على بيت العيلة

 وأوضحت شقيقة المجني عليها، أنه بعد لجوئهم للقانون والحصول على قرار "تمكين" من شقة الزوجية، كانت المفاجأة الصادمة؛ حيث اكتشفوا أن الزوج بمساعدة أهله قاموا بإفراغ الشقة تماماً من محتوياتها و"عفشها"، وتوزيعه على شقق "بيت العيلة" لمنعها من استرداده.


وأشارت إلى أن الزوج استغل عدم وجود "قائمة منقولات" (قايمة) لكونهم عائلة تتبع الأصول والتحضر، رغم أن العفش تم شراؤه بمال الزوجة وأهلها بالكامل، وهو ما أكدته شهادة "زوجة شقيق الزوج" التي اعترفت بواقعة السرقة.


150 ألف جنيه وحرمان من الأطفال

 ولم تقتصر المعاناة على الممتلكات العينية، بل أكدت الاستغاثة أن الزوج استولى أيضاً على مبلغ 150 ألف جنيه كانت الزوجة قد أقرضته إياها لشراء سيارة، وعند مطالبتها بحقها رفض السداد قائلاً بـ "بجاحة": "محدش ليه عندي حاجة".


كما أشارت الشقيقة بمرارة إلى حرمان الأم من رؤية أطفالها لمدة 5 أشهر كاملة قبل أن تتدخل النيابة لإعادتهم إليها.



استغاثة لرد المظالم 

 

واختتمت الشقيقة منشورها بمناشدة "أهل النخوة والشهامة" والمسؤولين للوقوف بجانب شقيقتها لاسترداد حقوقها المسلوبة، مؤكدة أن صوتهم هو الأمل الوحيد في مواجهة هذا الجبروت.
 

تم نسخ الرابط