في منزل النقيب.. تفاصيل الصلح بين رامز جلال وأسماء جلال
حرص الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، على التدخل لإنهاء الأزمة القائمة بين الفنان رامز جلال والفنانة أسماء جلال، التي أثيرت بعد عرض حلقتها في برنامج رامز ليفل الوحش، والتي شهدت حالة من الجدل الواسع خلال الأشهر الماضية.
واستقطب أشرف زكي الثنائي رامز جلال وأسماء جلال في منزله لتقريب وجهات النظر، وأثناء جلسة الصلح تقدم رامز جلال بالاعتذار لـ أسماء جلال، كما أعرب عن أسفه لما بدر منه، مؤكدًا احترامه الكامل للأخيره وتقديره لها.
ونشر رامز جلال، صوره له رفقة أسماء جلال وأشرف زكي، وعلق عليها قائلًا: "ماينفعش أسماء جلال تزعل من رامز جلال علشان هى طيبه وأنا ابن حلال وخصوصًا إن كلنا ولاد جلال، حبيبتي يا سمسمه".
أزمة أسماء جلال مع رامز جلال
وتعود أزمة رامز جلال وأسماء جلال، لشهر رمضان الماضي وبالتحديد في اليوم الأول، إذ عرض الأول حلقته في برنامجه رامز ليفيل الوحش والتي وقعت خلالها الأخيرة ضحيتها.
وعقب عرض الحلقة وجه الجمهور انقادات كبيرة ولاذعة لـ رامز جلال، نظرًا لاحتواء الحلقة على بعض الإيحاءات الجسدية والتنمر، مما دفع أسماء جلال للتوجه للقنوات القانونية.
وكلفت أسماء جلال، المحامية نهاد أبو القمصان، في بيانًا رسميًا، بمراجعة ما ورد في حلقتها مع رامز جلال والإساءة التي تعرضت لها من قبل رامز جلال في مقدمة برنامج رامز ليفل الوحش والتي عرضت في أول أيام شهر رمضان الكريم.
وجاء في البيان الذي نشرته نهاد أبو قمصان، أن الفنانة أسماء جلال تابعت ما عض في حلقتها بأحد برنامج الترفيه وما أعقبها من تداول واسع على السوشيال ميديا.
وأكدت أسماء جلال من خلال البيان أنها شاركت في التصوير على أن أساس أن البرنامج ترفيهي، ولم يعرض عليها أو تخطر من قبل بأي محتوى يتضمن إساءة أو تنمر، وفوجئت بالمقدمة التي أضيفت في مرحلة المونتاج، والتي تتضمن عبارات تحمل تنمرًا وإيحاءات جسدية تمس الكرامة.
وأشارت نهاد أو قمصان أن ما ورد في مقدمة البرنامج من عبارات مسيئة تخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، خاصة إذا تعلق بجسد الإنسان أو صفات شخصية، وشددت على أن المشاركة في عمل فني لا يعني قبول التعرض للإهانة أو تحويل شخص مادة للسخرية عليه.



