عاجل

40 قتيلا إثر سقوط حافلة في خندق بجنوب غرب باكستان | فيديو

باكستان
باكستان

لقي 40 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح، إثر سقوط حافلة ركاب في وادٍ عميق بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، في حادث مروع أعاد تسليط الضوء على خطورة الطرق الجبلية في البلاد وكثرة الحوادث المميتة على مسارات السفر الطويلة.

وذكرت وكالة إنقاذ ومسؤول حكومي، الجمعة، أن الحافلة انحرفت عن الطريق وسقطت في خندق أو وادٍ عميق على جانب الطريق في منطقة جبلية بإقليم بلوشستان، ما أسفر عن مقتل عشرات الركاب وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وبحسب رئيس مركز الطوارئ في منطقة زوب، سناء الله شيراني، فإن الحافلة كانت تقل 48 راكبًا وكانت في طريقها من كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، باتجاه إسلام آباد، قبل أن تنحرف في منطقة دانا سار الجبلية وتسقط في الوادي.

باكستان... 40 قتيلاً إثر سقوط حافلة في واد (فيديو)

باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة في واد

وقال شيراني إن السلطات أكدت مقتل 40 شخصًا في الحادث، إلى جانب إصابة 11 آخرين، وهي حصيلة تتوافق مع ما أعلنته السلطات المحلية في بلوشستان، فيما أشارت تقارير أخرى سابقة إلى أرقام أولية أقل للضحايا قبل تحديث الحصيلة الرسمية.

وكانت قناة «Samaa TV» قد أفادت في وقت سابق بمقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة 8 آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا مع استمرار عمليات الإنقاذ ونقل الضحايا من موقع الحادث الوعر، الذي صعّب على فرق الطوارئ الوصول السريع إلى المصابين وانتشال الجثث.

ويُرجح أن تكون طبيعة الطريق الجبلية والانحدارات الحادة في المنطقة قد ساهمت في تفاقم الحادث، فيما لم تُعلن السلطات حتى الآن بشكل نهائي السبب المباشر لانحراف الحافلة، سواء كان ناجمًا عن السرعة، أو خلل فني، أو خطأ بشري.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه باكستان بين حين وآخر حوادث سير مميتة، خصوصًا في المناطق الجبلية والطرق البعيدة عن المدن الكبرى، حيث تؤدي البنية التحتية المحدودة، والقيادة على طرق ضيقة ومتعرجة، إلى ارتفاع معدلات الحوادث الجماعية.

وفي سياق منفصل لكنه يعكس هشاشة الوضع الأمني والإنساني في البلاد، أعلنت السلطات الباكستانية الأربعاء مقتل امرأة وإصابة ستة آخرين في غارة جوية يُشتبه في أنها نُفذت بطائرة مسيرة في منطقة باستاوانا التابعة لبلدية حسن خيل، في ضواحي بيشاور شمال غربي البلاد.

ونقلت صحيفة «دون» الباكستانية عن مصادر قولها إن المصابين السبعة، وجميعهم من أفراد أسرة واحدة، نُقلوا إلى المستشفى فور وقوع الهجوم في الساعات الأولى من اليوم، إلا أن امرأة فارقت الحياة متأثرة بجروحها فور وصولها.

وأضافت المصادر أن الهجوم وقع في منطقة تشاندوكا الواقعة على الحدود بين بيشاور وكوهات، في حين كانت المنطقة نفسها قد شهدت في أبريل الماضي غارة بطائرة مسيرة تسببت في أضرار طفيفة لمسجد داخل بلدة حسن خيل من دون تسجيل إصابات.

تم نسخ الرابط